(1289 - 1372 هـ)
(1872 - 1952 م)
سيرة الشاعر:
** محمد محمد الشرقاوي فودة.
ولد في مدينة أبوكبير (محافظة الشرقية) ، وتوفي في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية) .
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالأزهر فدرس فيه حتى صار واحدًا من علمائه، كما تلقى العلم الصوفي على شيخيه محمد أبوخليل وابنه إبراهيم.
اشتغل بالتدريس وإلقاء المحاضرات الدينية، كما عمل في تحفيظ القرآن الكريم في الكتاتيب.
كان عضوًا مؤسسًا في الرابطة العلمية بمدينة بلقاس، كما كان عضو الطريقة الخليلية.
نشط اجتماعيًا، فأسهم في إنشاء أندية الشباب في مدينة بلقاس، كما نشط في إقامة الندوات الدينية والأدبية.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد وردت ضمن ديوان: «الشعر الخالد» .
شاعر متصوف، مجمل شعره في المدائح النبوية والدعوة إلى الزهد والتقشف ونبذ منافع الدنيا، كما ينظم في الحنين إلى الأراضي المقدسة، وغير ذلك له قصائد في مناسبات اجتماعية منها قصيدة في مدح آل بدراوي عاشور وأخرى في تهنئة أحد مدراء مدينة جرجا وكذا في مناسبة افتتاح نادي بمدينة بلقاس، فشعره قرين المناسبات
الدينية والاجتماعية، ينظمه على الموزون المقفى في صياغات تتسم بوضوح المعنى ودقة التعبير، كما تتسم صوره بالطرافة والجدة على نحو ما نجد في وصفه لنادي بلقاس.
مصادر الدراسة:
1 -عبد الباري محمد الشرقاوي: ديوان الشعر الخالد - مطبعة الحلبي - القاهرة 1953.
2 -محمد إبراهيم حزمة: تاريخ بلقاس عبر العصور - البدراوي للطباعة - بلقاس 1997.
3 -لقاء أجراه الباحث عطية الويشي مع أسرة المترجم له - بلقاس 2005.