(1349 - 1406 هـ)
(1930 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** السيد المتولي حسن ستيت، المكنَّى «أبو حلاوة» .
ولد ببلدة منية النصر (التابعة لمحافظة الدقهلية) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم انتظم في المعهد الديني (الأزهري) بدمياط، فحصل على الابتدائية الأزهرية، ومن معهد الزقازيق حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم دخل كلية اللغة العربية (جامعة الأزهر) وتخرج فيها عام 1956.
اشتغل مدرسًا للغة العربية في محافظة الشرقية، ثم بمدرسة العباسية التجريبية للبنات بالقاهرة، ثم أعير للعمل مدرسًا بليبيا بين عامي 1972 و1976، عاد بعدها للعمل بمدرسته بالعباسية، إلى وفاته.
أطلق عليه أصدقاؤه كنية «أبو حلاوة» بسبب قصيدة شغف بها، وصف فيها احتفال الناس بالمولد وما يكون فيه من الحلوى واللعب.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان، وما بقى من قصائده هو بعض ما نشره في صحف الخمسينيات والستينيات، مثل مجلة «الأدب» ، التي كانت تصدرها جماعة الأمناء (الأستاذ أمين الخولي) ، وله قصائد احتفظ بها أصدقاؤه في مخطوطاتهم أو ذواكرهم ومروياتهم.
شاعر عاش تجربة الفعل، وحاول أن ينقلها إلى مجال القول، فجاءت المقولة أقرب إلى إعلان الرأي منها إلى جماليات الفن، فالتقرير ورفع الشعارات والخطابية تسيطر على لغته، وتوجه سياقه، مع هذا تبقى وراء الكلمات بارقة أمل في غد أكثر إشراقًا بالعدل والقوة والطهر.
مصادر الدراسة:
1 -أعداد من مجلة «الأدب» التي أصدرتها جماعة الأمناء في القاهرة.
2 -مقابلات أجراها الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له وأصدقائه - القاهرة 2003.