فهرس الكتاب
(1323 - 1400 هـ)
(1905 - 1979 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحافظ بن حسين الخصيبي.
ولد في قضاء أبي الخصيب - (محافظة البصرة - جنوبي العراق) ، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في أبي الخصيب - ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية ببغداد (1926) - طرد منها بعد عام واحد بسبب قصيدة ألقاها في
مظاهرة وطنية ضد زيارة وزير بريطاني، فعاد إلى البصرة، ومارس بعض الأعمال الحرة، وانضوى إلى بعض الأحزاب الوطنية، ثم حدث في البصرة هياج عام وإضراب متصل عام 1930 بسبب رغبة الحكومة في إبرام معاهدة مع بريطانيا، وقد حكم على المترجم له بالسجن أربعة أشهر لقاء مشاركته في المظاهرات وإلقاءالشعر.
عانى الشاعر ضيقًا في الرزق، ومارس أعمالاً صغيرة، إلى أن عين موظفًا صغيرًا بوزارة المعارف عام 1935، وفي عام 1940 نقلت خدماته إلى وزارة الأشغال والمواصلات موظفًا صغيرًا أيضًا في مديرية البرق والبريد العامة.
يعد أحد شعراء الوطنية في العراق، كما تعد حياته نموذجًا للذين ضحوا بحياتهم من أجل المبادئ والمواقف.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدتان نشرتهما مجلة «الهاتف» لصاحبها جعفر الخليلي - أواسط الأربعينيات: «لكل حيّ نصيب في الحياة» - العدد رقم 143، و «كل ما أنا فيه
ملتو» - العدد رقم 145، وعدة قصائد في مصادر دراسته، فضلاً عن أشعار أخرى متناثرة في الصحف.
ينطلق شعره من مبدأ اجتماعي ومعتقد سياسي، وهو الموجه للمعنى والمهيمن على سياق القصيدة، مع نزعة تهكمية واضحة جعلت من موقفه فلسفة حياة، ونزعة تحريضية هي التي طاردت استقراره وطردته إلى السجن، قد يشكو، قد يتألم، لكن هدفه الاجتماعي ورسالته الإنسانية كانا موضع فخر، لم يجد حرجًا في أن يعلنه شعرًا على الرغم من تواضع حاله.
مصادر الدراسة:
1 -حسين جميل: العراق: شهادة سياسية - لندن 1987.
2 -غازي عبد الحميد كنين: شعراء العراق المعاصرون (جـ 2) - مطبعة الشباب - بغداد 1958.
3 -الدوريات: أعداد من مجلة (الهاتف) ، النجفية، ثم البغدادية.