(1355 - 1419 هـ)
(1936 - 1998 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحميد بن رشيد الصياصنة.
ولد في مدينة درعا (جنوبي سورية) ، وفيها توفي.
عاش في سورية، والسعودية.
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مدينة درعا، ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة دمشق، وتخرج فيه عام 1961.
عمل مدرسًا لمادة الأدب العربي في ثانوية درعا، ثم مديرًا لإحدى المدارس الثانوية الكبرى بها، كما عمل مدرسًا في دار المعلمين، وعمل موجهًا للغة العربية، وكان قد عمل رئيسًا لبلدية مدينة درعا، ورأس فرع الهلال الأحمر السوري.
كان عضوًا في اتحاد الكتاب العرب.
عرف بفصاحته، فقد كان خطيبًا مفوهًا، وكان سريع البديهة صاحب مواقف مشهودة في محيطه الاجتماعي.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «عكاظ درعا في ملاحم التصحيح» قصيدة مطولة، وله عدد من القصائد المخطوطة.
انشغل شعره بالفخر الذاتي، والتعبير عن حب الوطن والحنين إليه، وتذكر أمجاده، والحلم ببعثها من جديد. ينحاز إلى الكادحين من البسطاء. يعرف للشعر دوره في التسري، وملاحقة الجمال على هذه الأرض. ينبذ الخيانة والخونة من بائعي الأوطان، والمصافحين لأيدي الجناة والغاصبين، وكتب في الإشادة بالشهداء، وفي وصف
الطبيعة على أرض الشام. اتسمت لغته بالتدفق، والجزالة، وخياله فسيح. التزم النهج الخليلي إطارًا لبناء قصائده.
حصل على الجائزة الأولى على مستوى محافظة درعا في مجال الشعر، كما حصل على الجائزة الأولى من نقابة المعلمين في مجال القصة.
مصادر الدراسة:
1 -ملف المترجم له باتحاد الكتاب العرب بدرعا.
2 -لقاء أجراه الباحث محمد الموسى مع أسرة المترجم له وأصدقائه - درعا - 2004.