(1324 - 1395 هـ)
(1906 - 1975 م)
سيرة الشاعر:
** عبد السلام محمد سالم بن عمران.
ولد في مدينة درنة (ليبيا) .
عاش في ليبيا ومصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم في أحد الكتاتيب بمدينة درنة، ثم رحل إلى القاهرة وهناك التحق بالقسم العام في رواق المغاربة بالأزهر، وظل به حتى نال شهادة
العالمية عام 1933.
عمل في مجال التدريس، حيث افتتح فصلاً خاصًا للتعليم بعد أن سمحت له السلطات الإيطالية بذلك، فاجتمع له العديد من الطلبة يتلقّون على يديه دروسًا في
مبادئ اللغة العربية والفقه والتوحيد والتفسير.
اشترك في امتحان للحصول على شهادة أهلية التعليم فنجح فيه؛ ليتم تعيينه معلمًا في المدارس النظامية الابتدائية التي ظل بها إلى جانب احتفاظه بالتدريس في مدرسته الخاصة، وإلقاء الدروس الدينية في المسجد الكبير بمدينة درنة، ثم اعتقل من قبل سلطات الفاشست المحتلة، ثم استطاع أن يفلت من الاعتقال ويلجأ إلى مصر، ومنها إلى السودان. وفي عام 1943 عقب اندحار جيوش النازية والفاشستية وجلائهما عن ليبيا، عاد إلى وطنه ليواصل أداء رسالته، فانتظم في سلك التعليم مدرسًا ومديرًا لإدارات عدد من المدارس، ثم موجهًا تربويًا لعلوم اللغة والدين، إلى جانب مواصلته إلقاء دروس الوعظ والإرشاد والإفتاء.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
ما أتيح من شعره قصيدة واحدة في ذكرى المولد النبوي الشريف معرجًا على مديح صاحب الذكرى ومازجًا ذلك بالتوسل والدعاء. اتسمت لغته بالطواعية مع
ميلها إلى العبارات الجاهزة، وخياله تقليدي قريب المنال.
مصادر الدراسة:
-قريرة زرقون نصر: الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث - دار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت 2004م.