فهرس الكتاب

الصفحة 4861 من 7933

(1348 - 1407 هـ)

(1929 - 1986 م)

سيرة الشاعر:

** علي حسن العزب.

ولد في قرية ديو الوسطى (مركز السنبلاوين - محافظة الدقهلية) وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر والجزائر.

حفظ القرآن الكريم في أحد المكاتب وهو صغير، ثم درس بمعهد المنصورة الديني، وحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية دار العلوم في القاهرة التي تخرج فيها محرزًا شهادتها عام 1955، ثم حصل على درجة الماجستير في علم النفس من كلية التربية في جامعة عين شمس.

عمل معلمًا للغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة المنصورة الابتدائية، ثم انتقل إلى مدارس محافظة المنيا بصعيد مصر، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح مديرًا لإدارة بني مزار التعليمية، ثم موجهًا للغة العربية، وفي عام 1979 أعير إلى الجزائر عاد بعدها إلى مصر حيث توفي.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له جريدة «الإصلاح» - التي كانت تصدر في مدينة السنبلاوين - عددًا من القصائد منها: «في ركاب الدين» - 6/ 3/1950، و «أطياف النصر» - 1/ 3/1950، و «قلب وواحة» - 17/ 4/1950، و «أغنية الرمال» - 7/ 12/1952، و «عصافير الجنة» - 1955.

شاعر وجداني انشغل شعره بهموم وطنه وكفاحه ضد المعتدين، خاصة ما كان من حديثه عن كفاح شعب المنصورة في مواجهة حملة لويس التاسع. بشعره نزعة دينية

تجد عزها في التمسك بقيم الدين وما يدعو إليه من فضائل وأخلاقيات، وكتب في المناسبات الدينية: كالمولد النبوي الشريف. مؤمن بالطفولة ويرى فيها كونًا لانهائي

الرؤى والأحلام. بشعره دفق من الحزن والأسى الرومانسي الشفيف الذي يكشف عن رقة في المشاعر، ورهافة في الحس. يميل إلى الوصف. تشيع في شعره فردات الطبيعة. اتسمت لغته باليسر، وخياله بالحيوية والنشاط ..

مصادر الدراسة:

1 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له - القاهرة 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت