(1330 - 1406 هـ)
(1911 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة تونس، وبين شعابها ودواوينها عاش، وفيها مات.
بعد أن أتمّ حفظ القرآن الكريم التحق بالمدرسة العرفانية بباب سويقة، ومنها إلى جامع الزيتونة، ولم تكتمل دراسته به.
بدأ حياته العملية في جريدة «الصواب» عام 1927، ثم حرر في «الزمان» و «السرور» ، و «السردوك» و «الوطن» و «الحياة» و «الزهرة» و «الثريا» و «الأسبوع» ، وأصدر بعد ذلك جريدة «الصريح» سنة 1949، وجريدة «الفرززّو» سنة 1955، وعمل رئيس تحرير جريدة «الصباح» منذ صدورها سنة 1951 حتى رحيله.
أشرف على تأسيس الإذاعة التونسية، وقبل وفاته بمدة قصيرة عين مستشارًا بوزارة الثقافة.
شارك في تأسيس جماعة تحت السور، والجمعية الرشيدية، وهو أحد مؤسسي اتحاد الصحافيين العرب سنة 1964.
كان له شغف بالمسرح (إدارة، وتأليفًا، وتمثيلًا) وجدد في الأغنية التونسية.
حصل على جائزة بلدية تونس التقديرية لسنة 1984.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان مطبوع، ولشعره الموثق مصدران: كتاب «ألوان أدبية» الذي نشر بعناية ابنه، وفيه طائفة من أشعاره، مع جملة من مقالاته الصحفية.
الناشر: ميديا كوم - تونس 1997، والصحف التي نشر فيها شعره الفصيح، هي: «المباحث» ، و «الثريا» ، و «الندوة» .
الأعمال الأخرى:
- «تحت السور» كتاب من مقالات مجموعة - مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله، تونس 1992، فضلًا عن مقالات أخرى تضمنها كتاب «ألوان أدبية» المشار إليه سابقًا.
يجمع في منظوماته بين قدرة الاقتداء بالشعر القديم، وذلك حين يكتب في الأغراض الجادة كالمدح والرثاء، وقدرة ابتداع الإيقاعات المتحررة، ومحاكاة النظام الموشحي، حين يكتب في الأغراض الخفيفة، كالوصف والغزل، وهو في هذا يجمع بين ثمرات ثقافته التراثية (التي لم تكتمل) وحرية التلقي التي خاضها من خلال الاحتكاك بالحياة العملية، وبخاصة الصحفية، في زمن مبكر.
مصادر الدراسة:
1 -محمد بوذينه: مشاهير التونسيين - دار سيراس - تونس 1988.
2 -محيي الدين خريف: الأدب الشعبي في تونس - بيت الحكمة - تونس 1993.