(1359 - 1425 هـ)
(1940 - 2004 م)
سيرة الشاعر:
** علي محمد علي العليمي.
ولد في كفر الشيخ إبراهيم (مركز قويسنا - محافظة المنوفية - دلتا مصر) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر واليمن.
حفظ القرآن الكريم صغيرًا بكتاب القرية، ثم تلقى دراسته في مدارس قريته، حتى نال الشهادة الابتدائية، فالتحق بمعهد المعلمين بمدينة قويسنا وتخرج فيه عام 1959، ثم انتقل إلى القاهرة، فالتحق بكلية الحقوق، حتى حصل على الليسانس عام 1981.
اشتغل بالتدريس في مدرسة كفر الشيخ إبراهيم فور تخرجه، حتى أصبح ناظرًا لها، ثم انتقل للعمل باليمن معارًا لمدة أربعة أعوام بعد حصوله على المؤهل الجامعي، وعاد ليعمل محققًا قانونيًا في إدارة قويسنا التعليمية، ثم عمل مفتشًا للتحقيقات حتى أحيل إلى التقاعد عام 2000.
نشط في مراسلة الصحف والمجلات وشارك في العديد من المنتديات والمسابقات شاعرًا وقاصًا وناقدًا.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدتان نشرتا بمجلة صوت الشرق - (القاهرة) : «إلى قارئة» - عدد يوليو - 1971، و «إليه» - نوفمبر 1971، وله قصيدتان نشرتا بجريدة الأهرام - القاهرة: «الحب في قريتي» بتاريخ 25 من مارس عام 1982، و «العائد» بتاريخ 9 من ديسمبر 1982، وله عدة دواوين بالفصحى مخطوطة منها: «أنا والغربة وحبيبتي القديمة» ، و «رسائل جندي بجبهة القتال في حرب السادس من أكتوبر» ، و «ألحان قديمة» ، و «الحب في قريتي» ، و «إرادتنا لا تقهر المستحيل» ، و «من أول نظرة» ، و «أقول لنفسي» ، و «خواطر في زمن الحرب» ، و «أحلامي» ، و «أيام لا تمر» ، و «الليل الثاني» ، و «ولا تصح فكرة» ، و «لا ترحلي من فكرتي وقلبي» ، وله عدة دواوين بالعامية منها: «يوميات جندي مستبقى - موال لفلاح جدع - أناشيد من القلب - قعدة في غيط عم إبراهيم» .
الأعمال الأخرى:
-له العديد من المسرحيات المخطوطة منها: «بعد الإسراء - مأساة دنشواي - الشهيد - أرض أبي وجدي - مصر حرة - الشط البعيد» ، وله عدد من القصص وكتب الأطفال، منها: «كلمات قصيرة - يوميات مدرس ابتدائي - يوميات مدرس معار - حكايات من قريتي - حكايات صغيرة - الساقية - يا أولادي هذا زعيمنا أنور السادات -
ليلة سيدي إبراهيم - الرسائل - شخصيات من قريتي»، وله كتاب يضم مجموعة مقالات قصيرة، وله كتاب نقدي بعنوان: «آراء في النقد الأدبي» .
شاعر ذاتي، باحث عن صور الحب ومعانيه: حب الوطن والقرية والعلم والطفولة، كما تحضر المرأة في قصائده بقوة رامزة إلى الوطن والإنسان في صور عدة، فيتشبب بها
بدوية ترقص، أو مدنية ترتدي فستانًا، أو قروية تشتمل طرحتها، وهو في كل ذلك متوزع بين وجد وشرود ووصل ومناجاة وشكوى، وغير ذلك من تأثيرات العشق، فيأتي شعره دعوة للحبيبة أو وصفًا للقاء، وقد يقسم القصيدة إلى مقاطع تتنوع بينها القوافي، حيث يبدو كل مقطع تمثيلاً لدفقة شعورية مستقلة، لكن المقاطع في مجملها تتداخل في رسم صورة كلية معبرة عن معاني الحب، وبعض قصائده تسعى لتجاوز القوالب التقليدية، فتسكن إلى السطر الشعري، محافظة على صحة الوزن ومؤكدة على إيقاعها الداخلي، لغته سلسة متدفقة.
حصل على جائزة الشعر في مسابقة دنشواي عام 1966.
مصادر الدراسة:
-دراسة قدمها الباحث عزت سعدالدين - القاهرة 2006.