فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 7933

(1253 - 1333 هـ)

(1837 - 1914 م)

سيرة الشاعر:

** ألطاف حسين بن ايزد بخش الأنصاري.

ولد في مدينة باني بت (قرب دلهي) ، وفيها توفي.

قضى حياته في الهند.

حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الإسلامية واللغوية والأدب على عدد من علماء عصره، منهم: المولوي إبراهيم حسين الأنصاري.

انتقل إلى دهلي فأخذ عن مولانا نواز علي الدهلوي، ولازمه مدة، ثم رجع إلى مسقط رأسه (1854) فأخذ عن عدد من شيوخها، منهم: المولوي قلندر، والمولوي محبّ الله، وعبد الرحمن الأنصاري، ولازمهم مدة.

قصد جهانكير آباد، وتقرب إلى نواب مصطفى خان الدهلوي، وصاحبه مدة، وتتلمذ في الشعر على أسد الله خان غالب، وبايع الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد المجددي الدهلوي.

سافر إلى لاهور وأقام بها مدة حتى عام 1891، عمل خلالها بالتدريس ثم اعتزل في بيته منشغلًا بالكتابة والتأليف ومساعدة حركة التعليم التي كان يتزعمها أحمد خان.

الإنتاج الشعري:

-له منظومة شعرية بعنوان «المد والجزر في الإسلام» ، عرفت بمسدس حالي، وله قصائد بالعربية والفارسية، وله ديوان شعر بالأردو، وله عدد من الأراجيز المخطوطة.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المصنفات، منها: «مقدمة في الشعر» ، و «حياة جاويد» (في سيرة أحمد بن المتقي الدهلوي) ، و «حياة سعدي» (في سيرة السعدي الشيرازي) ،

و «بادكار غالب» (في سيرة أسدالله الدهلوي غالب) ، و «ترياق المسموم» في الذب عن الملة الإسلامية والرد على المسيحيين.

و «مجالس النساء» .

نظم في عدد من الأغراض المعبرة عن طبيعته الإنسانية وظروف مرحلته التاريخية، والكاشفة عن روح الناقد الكامنة في شخصيته. انشغلت قصائده بتصوير حال

الأمة الإسلامية، والتوقف أمام ماضيها المجيد، اشتهرت منظومته الملحمية «المد والجزر في الإسلام» ذات الطابع الملحمي، التي تتشكل من خط تاريخي يبدأ من ظهور الإسلام وما له من فضل على البشرية والبعثة المحمدية والشخصية النبوية والصحابة، ثم ما أصيبت به الأمة من ضعف وهوان، في أسلوب قوي متين ولغة رائقة دالة.

مصادر الدراسة:

-أحمد إدريس: الأدب العربي في شبه القارة الهندية حتى آواخر القرن العشرين - عين للدراسات الإنسانية والاجتماعية - القاهرة 1998.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت