(1324 - 1402 هـ)
(1906 - 1981 م)
سيرة الشاعر:
** محمود محمد جبر.
كان يطلق على نفسه لقب: شاعر آل البيت.
ولد في مدينة مغاغة (محافظة المنيا - مصر) - وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وقام برحلات إلى الشرق العربي، وإلى الحجاز لأداء فريضة الحج.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالمدرسة الأولية، ثم مدرسة المعلمين وحصل على شهادة الكفاءة (1926) ، غير أنه فصل من دراسته في المدارس لاشتراكه في الخطابة وإلقاء قصائد حماسية لتأييد الحركة الوطنية ضد الاستعمار.
عمل موظفًا بوزارتي الأوقاف والزراعة، ثم رئيسًا بقسم التصاريح في هيئة السكة الحديد، وعمل مصححًا لصحف دار الهلال لزمن طويل.
كان عضوًا في: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والعشيرة المحمدية، وجمعية الشبان المسلمين، وجمعية الأدباء.
الإنتاج الشعري:
-صدر له دواوين: «الحسينيات» - مصر 1945، و «قربتي» ، نهج جديد للبردة - مصر 1945، و «مزامير الإيمان» - مطبعة منبر الشرق - مصر1950، و «نهج جديد للبردة» - مصر 1957، و «ديوان شاعر آل البيت» - مصر 1959، ووردت له قصائد في الكتب التالية: «دموع الشعراء على محمود غنيم» - محمد أحمد سلامة - مطبعة الهنا، و «المختار من الشعر الحديث» - الحلقة الأولى - المجلس الأعلى للفنون والآداب - القاهرة - 1958، و «الكيلاني أديب الجيل، كامل كيلاني في ذكراه الأولى» - القاهرة 10 من أكتوبر 1960، و «في ذكرى الأربعين، من مراثي الشعراء العرب في ذكرى عبد الناصر» - المجلس الأعلى للفنون - القاهرة 1973، و «وثبة الأسد، ملحمة العبور يكتبها الشعراء والزجالون» - عبد الفتاح شلبي - دار الشعب - 1974، وله قصائد في كتب ودوريات عصره، منها: «الإمام الأكبر» - مجلة المسلم (ع 6) - القاهرة يناير 1974، بالإضافة إلى ديوان مخطوط بعنوان: «أسمار الندوات» - مخطوط، ومسرحيتين شعريتين مخطوطتين هما: «فتح العراق» - ثلاثة فصول، و «عمرو الفاتح» - في فصلين.
الأعمال الأخرى:
-له بعض المسرحيات والكتب النثرية، منها: «رسالتي أو أنات» - مطبعة الاعتماد بمغاغة - المنيا 1936، و «رسائلي أو القلب المحطم» - مطبعة النهضة - 191، و «خالد بن الوليد» - مسرحية نثرية في أربعة فصول - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - 1968، و «الثائر الأول، أو موريس» - سيناريو سينمائي - مخطوط.
شاعر صوفي، شعره يدور موضوعيًا حول التصوف، والتعبير عن موقفه الديني، والمديح النبوي ومنه مطولته نهج البردة، ومدح آل البيت، وذكر مناقبهم. له قصائد عالج فيها بعض قضايا مصر والعروبة، والرثاء، والمدح، والوصف، والحكمة، والشعر الغنائي الذاتي الوجداني، وله قصائد في الغزل العفيف. في شعره ثراء بعضه يعود لاستدعائه أسماء من التراث العربي والديني والشعري، وبعضه يعود لاستخدامه تقنيات السرد والحوار والجدل في بناء قصيدته، وبعضه يعود لتنوع الموضوعات التي عالجها بين الديني والدنيوي، والتقاطه صورًا ومشاهد من الحياة المعاصرة. له قصائد مغناة في الإذاعة المصرية.
أطلق عليه لقب شاعر آل البيت، والشاعر الصوفي، وشاعر الحسين، وشاعر الشبان المسلمين.
قرظ دواوين عدة لشعراء عاصروه.
مصادر الدراسة:
-أحمد مصطفى حافظ: شعراء معاصرون - المكتبة الثقافية (ع373) - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1983.
مراجع للاستزادة:
1 -العوضي الوكيل: رسوم وشخصيات - مكتبة الاعتماد - القاهرة 1964.
2 -قاسم مظهر: دموع الشعراء - الرابطة الإسلامية - القاهرة 1975.