(1314 - 1401 هـ)
(1896 - 1980 م)
سيرة الشاعر:
** محمود أحمد قاسم البرغوثي.
الشهير بالشيخ الزبدي.
ولد في قرية دير غانة (مدينة رام الله - فلسطين) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في فلسطين ومصر.
فقد بصره في الثامنة من عمره، فأكب على التحصيل السمعي في الكتاتيب، حفظ القرآن الكريم، ثم سافر إلى مصر، فالتحق بالأزهر لفترة غير محددة.
عمل إمامًا لأحد المساجد.
كان له نشاط سياسي أثناء فترة الانتداب الإنجليزي على فلسطين، كما التحق باللجان الشعبية في قريته.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة مخطوطة، تقع في 360 بيتًا، كتبها على «الإصحاح الخامس في سفر التكوين» .
الأعمال الأخرى:
-له عدة خطب في المساجد.
ما توفر من شعره قصيدة وحيدة، لامية في (360 بيتًا) ، يرد فيها على بعض دعاوى الأمم السالفة، فيتناولها بنظرة عقلانية، ويرصد الشواهد والأدلة على رأيه
مفندًا بعض ما ورد في كتبها، بما يعكس سعة اطلاعه على الثقافات الدينية، وقد تصل القصيدة في بعض مواضعها إلى التهكم من زيف هذه الدعاوى، والقصيدة تمضي على هذا النحو في تقصي المعاني والصور من العهد القديم، وفي سبيل ذلك تضحي بالمعنى الشعري، وتفتقر إلى الخيال، غير أنها تعكس عمق ثقافته وقوة منطقه وقدرته على امتطاء العروض بلغة سلسة وتعبير فصيح.
مصادر الدراسة:
-مقابلات أجراها الباحث محمد ضمرة مع عدد من معارف المترجم له - رام الله 2005.