(1342 - 1399 هـ)
(1923 - 1978 م)
سيرة الشاعر:
** علي سعد عبد الله الحكمي.
ولد في مدينة زبيد (محافظة الحديّدة) ، وفيها توفي.
عاش في اليمن.
تلقى معارفه وعلومه على يد عدد من علماء زبيد ومشايخها، فأخذ عنهم الفقه وعلوم الدين، وعلوم اللغة العربية التي نال فيها مرتبة عالية.
عمل في مجال التجارة بمدينة عدن مدة من الزمن، وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر (1962) عمل في مجال القضاء ببلدة زبيد، ثم عمل مديرًا للأوقاف في البلدة نفسها، وفي أخريات حياته ترك العمل الإداري، ومكث في بيته حتى توفي.
عرف بصراحته في قول الحق ومواجهة الظالمين مما عرضه للكيد له عند الحكام في عهد ما قبل الثورة، فسجن عام (1948) لمدة عامين بعد فشل الثورة الدستورية.
الإنتاج الشعري:
-أورد له بحث: «زبيد في عيون الشعراء» قصيدة واحدة، وله قصيدة واحدة ضمن كتاب: «زبيد: مساجدها ومدارسها» ، كذلك نشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «عهد الوطن» - جريدة صوت اليمن - عدن 1948، و «عهد الوطن» - - جريدة الصباح - الحديدة 1975، و «دموع .. وألم» - جريدة الصباح - العدد (135) - 1975، وله
ديوان قيد الطبع، سيصدر عن وزارة الثقافة والسياحة.
بشعره نزعة حماسية وطنية .. مؤمن بدور الشعب في الفعل وإحداث التغيير، وله شعر في نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية في زمانه. داع إلى البذل والفداء في سبيل الوطن، وحاث على مقاومة الفساد والظلم، في شعره نزعة أخلاقية تعلي من القيم. كما كتب مؤكدًا دور الشباب في إحداث النهضة وجلب المستقبل المشرق للبلاد.
اتسمت لغته بالطواعية مع قوة في العبارة، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من شعر.
مصادر الدراسة:
1 -عبد الرحمن الحضرمي: زبيد مساجدها ومدارسها ومصادر البحث العلمية في التاريخ - المركز الفرنسي للدراسات اليمنية - صنعاء 2000.
2 -محمد محمد مطر: زبيد في عيون الشعراء - بحث مقدم إلى المؤتمر العلمي الأول حول مدينة زبيد - جامعة الحديدة - 2002.