فهرس الكتاب

الصفحة 3080 من 7933

(1286 - 1366 هـ)

(1869 - 1946 م)

سيرة الشاعر:

** شكيب بن حمود أرسلان.

ولد في بلدة الشويفات (جبل لبنان) وتوفي في بيروت.

عرف بلقب: أمير البيان، وحامل الصناعتين (الشعر والنثر) .

عاش في لبنان، وزار معظم الأقطار العربية وفي مقدمتها مصر، وأكثر بلدان أوربا، وروسيا، وعاش في سويسرا عدة أعوام (1918 - 1920) بعد أن خسرت الدولة

العثمانية الحرب.

تلقى دروسه الأولى على أيدي معلمين في الشويفات وعين عنوب، ودخل مدرسة الأمريكان في العمروسية، ثم درس بمدرسة الحكمة في بيروت (1879 - 1886) وتلقى

اللغة العربية وتمكن منها على يد عبد الله البستاني، فنظم الشعر وبرع فيه، ثم التحق بالمدرسة السلطانية في بيروت (1886) وحضر دروس مجلة الأحكام العدلية على الإمام محمد عبده، وأتقن اللغات: التركية والفرنسية والألمانية.

كانت له خبرة ودراية بالشؤون السياسية والاجتماعية. وقد تولى (1887) مديرية الشويفات خلفًا لأبيه، وفي (1902) عين قائمقامًا للشوف، واستقال من المتصرفية عام 1910.

انتخب نائبًا عن حوران في البرلمان العثماني (المبعوثان) وذلك عام 1913 - وبقى في الآستانة إلى انتهاء الحرب، وإن قام إبانها بمهمات رسمية إلى لبنان، وفلسطين، وألمانيا.

أسس مدرسة الفنون في المدينة المنورة (1913) بإيعاز من الحكومة العثمانية، وساهم في تأسيس النادي الشرقي في برلين (1920) وانتخب رئيسًا له، كما انتخب عضو شرف في المجمع العلمي العربي بدمشق في العام نفسه، وأنشأ مجلة شهرية (1930) صدرت في جنيف بعنوان «الأمة العربية» استمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية.

له تاريخ سياسي قومي حافل، إذ انتخب سكرتيرًا عامًا للمؤتمر السوري الفلسطيني المنعقد في جنيف (1921) المطالب بالاستقلال وإلغاء الانتداب، وكان من

أوائل دعاة الحلف العربي، وقد اتخذ من سويسرا مركزًا لنشاطه أكثر من عشرين عامًا (1925 - 1946) لمتابعة القضية السورية، والقضايا العربية عامة لدى عصبة الأمم.

عقد - في جنيف - مؤتمرًا إسلاميًا (1935) ضمّ ممثلي المسلمين في دول أوربا.

زار وطنه لبنان (1937) بعد سماح من سلطة الانتداب الفرنسي، وعاد إليه بشكل نهائي (1946) وتوفي بعد عودته بشهرين.

اعتذر عن عدم قبول رياسة المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1938 لوجود الاحتلال الفرنسي.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان: «الباكورة» - المطبعة الأدبية - بيروت 1887، وديوان الأمير شكيب أرسلان، وقف على ترتيبه وطبعه السيد رشيد رضا - مطبعة المنار - القاهرة 1935. (205 صفحات، تضمن الديوان الأول: الباكورة) ، والمدائح السنيّة في شمائل الذات الحميدية (السلطان العثماني عبد الحميد) جـ1 - المطبعة اللبنانية، بعبدا، و نشرت قصائده في مجلات: المقتطف - الهلال - الطليعة - الأديب - الأبحاث - المكشوف - المشرق - العروبة. كما صدرت عنه أعداد خاصة: مجلة العروبة - مارس 1947 - ومجلة الأنباء (بيروت) 1989.

الأعمال الأخرى:

-ألف كتابين عن أهم أدباء عصره: شوقي أو صداقة أربعين سنة - مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1936 - والسيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1937، واهتم بتحقيق كتب التراث العربي (الأدب والتاريخ خاصة) مع التعقيب عليها، ومنها: الدرة اليتيمة لابن المقفع - المختار من رسائل أبي إسحاق الصابي - أخبار العصر في انقضاء بني نصر - أربعة كتب سلطانية صادرة عن أبي الحسن علي بن أبي النصر الأحمر والد أبي عبد الله آخر ملوك غرناطة، وترجم إلى

العربية: رواية: آخر بني سراج - تأليف شاتوبريان - وكتاب: أناتول فرانس في مباذله - تأليف جان بروسون.

يتسق شعره وواقع حياته العملية النشطة وطموحه السياسي غير المحدود، إذ جعل هذا الشعر وسيلة لتقوية الأواصر، فمدح السلطان، وتبادل القصائد الإخوانية مع

البارودي وشوقي وخليل مردم وعبد الله فكري وحفني ناصف، وقال في سعد زغلول ومحمد عبده .. ورشيد رضا، وغيرهم، وهذا المنحى جعل من شعره سجلًا لأحداث عصره، وبيانًا لعلاقاته واتجاهاته الفكرية والسياسية، أما شعره المعبر عن وجدانه وعالمه الداخلي فقليل.

مصادر الدراسة:

1 -سامي الدهان: شكيب أرسلان - حياته وآثاره - القاهرة 1960.

2 -مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.

3 -محمد علي الطاهر: ذكرى الأمير شكيب أرسلان (المراثي وحفلات التأبين وأقوال الجرائد) مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1947.

4 -نجيب البعيني: من آثار أمير البيان شكيب أرسلان في الشعر والنثر - الدار الجامعية - بيروت 1996.

: أمير البيان شكيب أرسلان ومعاصروه - الدار الجامعية - بيروت 1992.

5 -الدوريات: جبرائيل جبور: الأمير شكيب أرسلان بمناسبة مرور سبع سنوات على وفاته - مجلة الأبحاث 7/ 3/1954.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت