(1338 - 1393 هـ)
(1919 - 1973 م)
سيرة الشاعر:
** عبد المحمود بن عبد القادر الجيلي عبد المحمود نورالداىم.
ولد في مدينة طابت الشيخ عبد المحمود بالسودان.
عاش في السودان.
تلقى معارفه في معهد طابت العلمي (1937) ، وأخذ علوم اللغة العربية والفقه والحديث عن والده، كما تلقى الأصول والعقيدة عن عبد الله الخبير، ونال إجازة العالم محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر فيما بعد، وكان قبل قاضي قضاة السودان.
عمل مدرسًا في معهد طابت العلمي (1949 - 1965) ، كما عمل مدرسًا في حلقة والده (1959 - 1971) .
الإنتاج الشعري:
-له ديوانان: «النظم البديع» ، و «نسمات الأسحار» - مخطوط.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات منها: «كتاب الوصية» - أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة العربية - الخرطوم 2004، و «موسوعة التصوف الإسلامي» ، و «قضايا العرفان الصوفي، و «أعراق ومواسم» .
شاعر صوفي انشغل جل شعره بمديح النبي وكتب معبرًا عن شوقه لزيارة الأماكن المقدسة. بشعره نزعة صوفية تتخذ من المحبة سبيلاً لملاحقة الجوار الإلهي
والائتناس المحمدي ملتمسًا في ذلك خطا أسلافه أمثال: ابن الفارض، وعبد الغني النابلسي (وقد شطر قصائد لهما) من كبار شعراء المتصوفة. يميل إلى إسداء النصح
واستخلاص الحكم والاعتبار، وله شعر في شرح طريقة المريدين من السالكين لعوالم العرفاء، وكتب في سر الحقيقة المحمدية، كما مارس التشطير الشعري. اتسمت لغته بالتدفق واليسر مع ميلها إلى المباشرة، وخياله حيوي نشط. التزم الوزن والقافية في ما نظم من الشعر مع ميله إلى استخدام الرمز الصوفي، وبنية التضمين الشعري.
منحته جامعة النيلين درجة الدكتوراه الفخرية في الثقافة الإسلامية.
مصادر الدراسة:
-دراسة أعدتها الباحثة مها صلاح - الخرطوم 2005.