(1303 - 1367 هـ)
(1885 - 1947 م)
سيرة الشاعر:
** قسطنطين بن عبدو يني.
ولد في بيروت لوالد يوناني الأصل، وفيها توفي.
عاش في لبنان، وسورية ومصر، واليونان، والحجاز، واليمن.
تلقى تعليمه في الكلية الوطنية في بلدة بعبدات، وبوفاة والده اضطر لرعاية أسرته ولم يتعد السادسة عشرة، حيث أشرف على إدارة مكتبة والده (لبيع الكتب)
كما عمل بالتعليم الخاص.
انضم مبكرًا إلى دعاة النهضة، وكان له نشاط واضح في مناصرة الدستور العثماني (1908) ، كما كان له اتصال بالحركات القومية العربية في الشام مما تسبب في اعتقاله ومطاردته.
عمل في تحرير جريدة «المنار» ، وأسهم في تحرير عدد من الصحف.
انتقل إلى حمص مشرفًا على إدارة جريدة «حمص» ومطبعتها، وبعد احتجابها أنشأ جريدة «دليل حمص» .
لجأ إلى مصر هربًا من حكم بالإعدام أصدره جمال باشا السفاح (1916) ، ومنها إلى اليونان، وبانطلاق ثورة الحسين بن علي في مكة انطلق إلى الحجاز والتحق بالثورة ولازم الشريف حسين مدة حتى انتهت الثورة.
عاد إلى بيروت متابعًا جهاده ومتبعًا روحه المتوثبة للحرية.
اختير أمين سر الجمعية اللامركزية في حمص، وأمين صندوق حزب «عصبة العمل القومي» ، كما اختير سكرتيرًا لعصبة تكريم الشهداء.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في مصادر دراسته، وفي مقدمتها كتاب: «زفرات القلوب» .
شاعر قومي ثائر، حركته روح القومية وحب العروبة وعشق الحرية فجاءت قصائده مصداقًا لروحه المتطلعة إلى حياة أفضل. المتاح من شعره قصيدتان: الأولى تخاطب أهل حمص تستنهضهم إلى الثورة وتوحيد الرأي، والثانية تصف قصر غمدان (اليمن) بوصفه رمزًا للثبات وتحدي الزمن، متخذًا منه شاهدًا على التاريخ وسير الأقدمين، ثم
تخلص إلى مخاطبة سيف بن ذي يزن بوصفه نموذجًا للمجد العربي، حافظت كلتاهما على مقتضيات القصيدة التقليدية العربية: الوزن والقافية واستقلال البيت.
مصادر الدراسة:
1 -أدهم آل جندي: شهداء الحرب العالمية الكبرى - مطبعة العروبة - دمشق 1960.
2 -علي ناصر الدين: الشيخ قسطنطين يني الشهيد (1885 - 1947) - لجنة تأبين قسطنطين يني.
3 -عيسى أسعد: زفرات القلوب لفقد الراعي الصالح المحبوب المطران أثناسيوس عطا الله - مطبعة السلامة - 1932.