فهرس الكتاب

الصفحة 7473 من 7933

مهدي مقلّد

(1325 - 1392 هـ)

(1907 - 1972 م)

سيرة الشاعر:

** مهدي صالح مقلّد.

ولد في بغداد، وتوفي فيها.

قضى حياته في العراق.

تلقى علومه على منير القاضي والملا حسين العبيدي، وفي عام 1926 دخل جامعة آل البيت، فدرس على عدد من كبار العلماء، منهم: طه الهاشمي وفهمي المدرس وعبد العزيز الثعالبي (التونسي) وسواهم، وتخرج فيها (1930) ، ثم التحق بكلية الحقوق (1932) ، وتخرج فيها عام 1936.

اشتغل بالمحاماة، وحاز فيها شهرة واسعة.

نشط في العمل الثقافي، وأصدر جريدة الميزان (1939) التي أسهمت في الحياة الثقافية لمدة ستة أعداد، حتى توقفت، نشر من خلالها شعره مدافعًا عن قضايا الأمة ومؤازرًا ثوراتها في كل مكان.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء العراق المعاصرون» ، وله قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة: «يافا» - جريدة الحوادث البغدادية المسائية - العدد 2350 - الصادر في 18/ 11/1950، وقصيدة: «المرأة والإصلاح» - جريدة الأخبار البغدادية - العدد 3091 - الصادر في 1/ 3/1951.

شاعر إصلاحي، وطني، قومي، التزم عمود الشعر العربي في أبنيته، وجدد في أغراضه، فواكب بها قضايا عصره الوطنية والاجتماعية، وتميز شعره بنزعة ثورية

إصلاحية، كما عكس إيمانه بالقومية العربية، فآزر بشعره ثوار المغرب العربي، وأشاد بتظاهرة للنساء في القاهرة، فنظم مطالبًا بحقهن في المساواة مع الرجال، وجعل المساواة بين الرجل والمرأة شرطًا من شروط إصلاح المجتمع. لغته سلسة، ومعانيه واضحة، وخياله متوازن لا إسراف فيه، وقصيدته عن مدينة «يافا» الفلسطينية دمعة رثاء ودعوة استنهاض وتذكير بالقدس.

مصادر الدراسة:

1 -غازي عبد الحميد كنين: شعراء العراق المعاصرون - مطبعة الشباب - بغداد 1958.

2 -فازع حسن المعاضيدي: شعراء الجيش العراقي العسكريون (1921 - 1948) - اتجاهاتهم وخصائصهم الفنية - رسالة ماجستير - 1989.

3 -ملفه في نقابة المحامين ببغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت