فهرس الكتاب

الصفحة 7408 من 7933

(1326 - 1398 هـ)

(1908 - 1977 م)

سيرة الشاعر:

** مفدي زكريا بن سليمان صالح.

ولد في بلدة بني يزفن (جنوبي الجزائر) ، وتوفي في تونس.

عاش في الجزائر وتونس والمغرب، وزار القاهرة ودمشق وبيروت والكويت وقطر وطرابلس.

تلقى تعليمه الأولي في مسقط رأسه، ثم مدرسة السلام القرآنية التي مكث بها عامين محرزًا شهادتها الابتدائية، لينتقل بعدها إلى المدرسة الخلدونية التي

تلقى فيها الحساب والهندسة والجغرافيا والتاريخ، ثم التحق بجامع الزيتونة، فأخذ قسطًا من علوم اللغة والأدب، وهناك تكونت شخصيته الثقافية والسياسية؛ عززها التقاؤها بالكثير من العلماء والمثقفين في ذلك العهد.

عمل في الصحافة؛ حيث رأس تحرير مجلة الحياة عام 1933، وحرر في جريدتي البرلمان والشعب الجزائريتين 1937، ثم في إذاعة تونس، ومارس عدة أعمال - بعد استقلال الجزائر - منها التجارة والترجمة والتعليم الحرّ.

كان أمينًا عامًا لحزب نجمة أفريقيا الشمالية منذ عام 1936، ثم أمينًا عامًا لحزب الشعب الجزائري، وانضم إلى الشبيبة الدستورية وجبهة التحرير الوطني في تونس، وكان متعاطفًا مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أسسها ابن باديس 1931.

وكان الناطق الرسمي للحركة الثورية في الأربعينيات، وقد كلفه ذلك السجن لخمس مرات ما بين 1937 و1959، وكان ممن دعوا إلى وحدة أقطار المغرب العربي.

الإنتاج الشعري:

-له ثلاثة دواوين: «اللهب المقدس» - منشورات المكتب التجاري - بيروت 1961، (يضم شعره الثوري من 1953 إلى 1961) - للديوان (ط2) - الجزائر 1983 - و (ط 3) - الجزائر 2000 و (ط4) - موفم للنشر والتوزيع - الجزائر 2006 - كما نشرته الهيئة المصرية لقصور الثقافة 2002، و «تحت ظلال الزيتون» - تونس 1965، و «من وحي الأطلس» - مطبعة الأنباء - الرباط 1976، وله «إلياذة الجزائر» - وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية - الجزائر 1973، (وهي مطولة ملحمية الطابع في ألف بيت وبيت ولها طبعة ثانية - الجزائر 1987 بمقدمة لمولود قاسم نايت بلقاسم) ، وأورد له كتاب: «الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية» عددًا من القصائد والنماذج الشعرية، وجمع الدكتور محمد ناصر في كتابه عن المترجَم له مجموعة من أشعاره المجهولة السابقة زمنيًا على ما نشر من شعره 1953 وما بعدها، وأعيدت طباعة كافة آثاره الإبداعية وطبعت دراسات وأبحاث عنه في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته، وفي بعض المناسبات الوطنية.

كتب كلمات النشيد الوطني الجزائري وكلمات معظم الأناشيد الوطنية فيها مثل: نشيد التحرير الوطني، نشيد الشهداء، نشيد الانطلاقة الأولى.

الأعمال الأخرى:

-له كتابان: «تقويم المغرب العربي الكبير» - المطبعة العصرية - تونس 1965، و «أمجادنا تتكلم» - وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية - الجزائر 1974.

يجيء شعره تعبيرًا صادقًا عن كفاح الجزائر، وتخليدًا لثورتها المقدسة ضد المستعمرين. وله شعر ذاتي وجداني، كما كتب في الرثاء، وله شعر في الغزل.

مؤمن برسالة الشعر، ورافض لدعاوى التجديد التي تتبنى فكرة الخروج على الأوزان والقوافي التقليدية. يتميز بطول نفسه الشعري مع طواعية لغته وجهارة صوته، وحدة ألفاظه، وخياله الفسيح. التزم عمود الشعر في بناء قصائده.

نال عددًا من الأوسمة، منها: وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى من ملك المغرب عام 1961، ووسام الاستقلال من الدرجة الثانية من رئيس جمهورية تونس، وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس ووسام المقاوم من رئيس الجزائر عام 1984، ووسام الأثير من مصف الاستحقاق الوطني من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 1999، وشهادة تقدير في خدمة الثقافة الوطنية عام 1987.

عقدت مؤسسة مفدي زكريا عدة ندوات عن حياته وإبداعه في عدد من الولايات الجزائرية، كما عقدت وزارة الثقافة ندوة كبرى عن حياته وإبداعه بمناسبة اختيار الجزائر عاصمة للثقافة العربية عام 2007.

مصادر الدراسة:

1 -صالح خرفي: الشعر الجزائري الحديث - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1975.

2 -عبد الله ركيبي: الشعر الديني الجزائري الحديث - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1981.

3 -محمد الطمار: الأدب الجزائري - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1969.

4 -محمد فاضل: الثورة والنضال في شعر مفدي زكريا، دبلوم الدراسات المعمقة - جامعة الجزائر 1980.

5 -محمد ناصر: الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1985.

6 -نور سلمان: الأدب الجزائري في رحاب الرفض والتحرير - دار العلم للملايين - بيروت 1981.

7 -الدوريات:

-أحمد شقار الثعالبي: من روائع مفدي زكريا - جريدة الشعب - العدد (21 و22) - 1994.

-محمد ناصر: المغرب العربي الكبير في شعر مفدي زكرياء، الحياة الثقافية - العدد (32) - الجزائر 1984.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت