فهرس الكتاب

الصفحة 4459 من 7933

عبد المعزّ خَطّاب

(1352 - 1422 هـ)

(1933 - 2001 م)

سيرة الشاعر:

** عبد المعز محمد عمر خطاب.

ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية - مصر) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر والسعودية والسودان وباكستان.

حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بمعهد دمياط الديني غير أنه انقطع عن مواصلة الدراسة بسبب وفاة والده، ولكنه حصل على الابتدائية ثم الثانوية من التعليم المدني، ليلتحق بقسم التاريخ في كلية الآداب ويتخرج فيه محرزًا شهادته.

عمل مدرسًا لعلوم القرآن الكريم بمدرسة القاضي يحيى في منطقة الأزهر، ثم في مدرسة علي بك حسن بحي شبرا ليسافر بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، وهناك عمل مدرسًا في مدارس الرياض مدة عاد بعدها إلى مصر ليعمل متخصصًا إعلاميًا بالهيئة العامة للاستعلامات، وظل في عمله هذا حتى أصبح المدير العام لإدارة الإعلام الخارجي، كما عمل مستشارًا إعلاميًا في الهيئة نفسها، ثم سافر إلى السودان وهناك عمل مستشارًا إعلاميًا، وكان قد عمل - في بداية حياته - بإحدى شركات الأقطان المملوكة ليوناني مقيم في مصر.

كان عضوًا في رابطة الأدب الحديث، كما كان عضوًا في رابطة شعراء العروبة، ونال عضوية هيئة علماء الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة، إضافة إلى عضويته لجمعية الشبان المسلمين.

متحدث إذاعي وتلفزيوني وخطيب.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان عنوانه: «تسابيح شاعر» - دار ممفيس للطباعة - القاهرة1994، ونشرت له مجلة الأهداف التي كانت تصدر أوائل الخمسينيات عددًا من القصائد.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات منها: «أسرار وخفايا في القرآن الكريم» ، و «حلول المشكلة الجنسية» ، و «منزلة الأم في القرآن الكريم» ، و «تربية الشباب في القرآن الكريم» ، و «خفايا الإسراء والمعراج» ، و «عشرون امرأة في القرآن الكريم» ، و «مشاكل العصر وحلولها في القرآن الكريم» ، و «تأملات ونظرات في القرآن الكريم» .

شاعر وطني قومي أخلاقي، في هذه المحاور الثلاثة يدور شعره، في القومية يخاطب الشباب، ويحث السياسيين، ويكشف عن مذخور الأمة عبر تاريخها، وفي

الوطنية يسجل أهم أحداث مصر في زمنه .. رسم صورًا ومواقف لشخصيات من الصحابة مظهرًا نوازع البطولة والنقاء في سلوكها. داع إلى وحدة إفريقية ولا سيما الوحدة بين شعبي النيل في مصر والسودان، وله غزل عفيف يناجي فيه أشواقه إلى الجمال والحنان. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة والاقتباس من مفردات القرآن الكريم، وخياله ينشط في بعض الأحيان. التزم الوزن والقافية في ما أتيح له من الشعر.

حصل على عدد من الجوائز منها: جائزة رابطة الأدب الحديث - عام 1954، وجائزة الجامعة الإسلامية في باكستان.

مصادر الدراسة:

1 -دراسات مخطوطة عن المترجم له: بقلم د. محمد رجب البيومي - عميد كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر (فرع المنصورة) وإبراهيم عوضين -وكيل كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر (فرع المنصورة) .

2 -لقاءات أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له وأصدقائه - القاهرة 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت