(1295 - 1369 هـ)
(1878 - 1949 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة السِّنْبِلاّوِين (محافظة الدقهلية - مصر) ، وفيها توفي.
عاش حياته في مصر.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة المنصورة الابتدائية، حتى حصوله على شهادة إتمام الدراسة بها عام 1896.
عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية بمدارس مجلس مديرية الدقهلية، وعندما أنشئت مدرسة السنبلاوين الابتدائية ظل يعمل بها حتى إحالته إلى التقاعد، وكان قد عمل خطيبًا متطوعًا بمساجد مدينة السنبلاوين، إلى جانب إدارته لبعض الأراضي الزراعية بها.
شارك في العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والدينية، إضافة إلى مشاركته الدائمة في ندوة جريدة «الإصلاح» .
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة «الإصلاح» عددًا من القصائد منها: «روع» - 7 من أغسطس 1939، «فاحمد الله» - 23 من نوفمبر 1942، «هذا كتاب الله بل دستورنا» - 13 من أغسطس 1945، قصيدته في مدير الدقهلية1 من ديسمبر 1945، «وليس كإبراهيم في الناس من فتى» - 21 من يناير 1946، «نفثات» - 22 من ديسمبر 1947، «أي فلسطين» - 5 من يناير 1948، «إلى ابن الوزير» - 22 من فبراير 1948، «شيخ الأطباء» - 25 من أبريل 1949، «تخشاني البيض» - 16 من مايو 1949.
يدور شعره حول الدعوة إلى فضائل الأعمال، والتأسي بقيم الوفاء والإخلاص والنجدة، يتبدى ذلك من خلال مدحه لأولي الفضل في زمانه. وله شعر في هجاء المدعين من نقاد الأدب، كما كتب في مناصرة المظلوم، والذود عن الحق. وله شعر وجداني يقتفي فيه أثر أسلافه في حديثه عن المرأة. تميل لغته إلى المباشرة مع جزالة اللفظ
ومتانة التركيب وقوة استدعاء التراث، خياله قريب. كتب الشعر ملتزمًا النهج القديم في بناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات: جريدة الإصلاح - السنبلاوين - 14 من نوفمبر 1949.
2 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع طه موسى البيومي عضو اتحاد الكُتّاب المصري - السنبلاوين 2004.