(1209 - 1281 هـ)
(1794 - 1864 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة حداثا - (جنوبي - لبنان) وتوفي في القاهرة.
عاش في لبنان وفلسطين ومصر.
تلقى علومه الدينية في مدرسة شقراء على يد علي الأمين، ثم رحل إلى مدينة النجف (العراق) رغبة منه في استكمال علومه، وأخذ عن علمائها حتى حصل على
شهادة الاختصاص.
اختاره أهالي بلدة صلحا (شمالي فلسطين) ليكون عالمهم ومرشدهم الديني (1836 - 1837) ، ثم عاد إلى بلدته حداثا على أثر زلزال أتى على بيته، حيث أسس
مدرسة قام فيها بتعليم الصرف والنحو والبيان والعقائد.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «أعيان الشيعة» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وأورد له كتاب «روائع من الشعر العاملي» عددًا من القصائد والمقطوعات والقصائد ذات النظام الموشحي، وله ديوان «الشيخ علي مروة» - (مخطوط) كتبه بيده.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب «جبل عامل في قرنين» - (مخطوط) . وقد نشر هذا الكتاب على صفحات مجلة العرفان - مجلد (5) تحت عنوان «الحركة الأدبية والفكرية في جبل عامل» .
يدور جلّ شعره حول المدح، وكتب المطارحات والمراسلات الشعرية الإخوانية، وله شعر في العتاب، وفي المناسبات والتهاني، كما كتب في الحنين والتذكر، وفي شكوى الزمن، كما كتب في الرثاء وفي الغزل العفيف. كتب القصيدة ذات النظام الموشحي. وهو شاعر تقليدي يبدأ قصائده - أحيانًا - بذكر الديار والدعاء بالسقيا
ومناجاة الصاحبين على عادة أسلافه الأقدمين. تتسم لغته بالطواعية، وخياله بالحيوية والنشاط. التزم عمود الشعر إطارًا لبناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
2 -محسن عقيل: روائع الشعر العاملي دار المحجة - بيروت 2004.
3 -لقاء أجرته الباحثة إنعام عيسى مع حفيد المترجم له - قرية حداثا 2005.