(1344 - 1403 هـ)
(1925 - 1982 م)
سيرة الشاعر:
** محمد سعيد بن محمد حسن الهندي.
ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) وتوفي في مدينة جدة (الحجاز) .
عاش في لبنان والبحرين والحجاز.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الطليان القديمة بطرابلس، ثم أمضى مرحلة التعليم المتوسط في الكلية الإسلامية، والمرحلة الثانوية في القسم الشرعي التابع للكلية الإسلامية، ثم حصل على الشهادة الثانوية في الشرع الإسلامي.
عمل مدرسًا للغة العربية وتاريخ آدابها في معهد الفرير، ومذيعًا، ومخرجًا ومقدم برامج في إذاعة الشرق الأدنى، ومقدم برامج بإذاعة صوت أمريكا.
انتقل إلى البحرين فعمل مديرًا مساعدًا لإذاعة البحرين بالمنامة، ثم إلى السعودية (1961) ليعمل مخرجًا فنيًا، ثم مديرًا لقسم الإخراج بإذاعة المملكة العربية السعودية، وكان عضوًا في ندوة «إخوان القلم» الأدبية منذ تأسيسها في طرابلس (1952) .
أحيا عددًا من الأمسيات الشعرية على مسرح مدرسة الفرير، وكانت له إطلالات شعرية عبر الإذاعات التي عمل فيها.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «عطر الحروف» - مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1973، وديوان مخطوط أعده للنشر قبل وفاته، وله ست قصائد نشرت في «ديوان الشعر الشمالي» هي: «سنا عرفات» ، «لي الله» ، «غدًا يعود» ، «أنت والحب» ، «بسمة الجراح» ، «عطاش الهوى» ، وقصائد أخرى نشرت في مجلات عربية منها مجلة «الجمهور الجديد» .
الأعمال الأخرى:
-له مسرحيتان شعريتان: «حسناء البادية» ، و «جميل بثينة» . وكتب عددًا من المسلسلات الإذاعية التي أذيعت في عدد من الإذاعات العربية، وله عدد من الأغاني التي لحنها بعض الملحنين وتغنّى بها كبار المطربين.
تنوعت أغراض شعره الذي غلبت عليه الغنائية، ويعد عمله الإذاعي وغربته الطويلة إضافة إلى طبيعته الشخصية عوامل كان لها تأثيرها في نتاجه الشعري، فقد اقتربت بعض قصائده من روح الرحلة في الزمان والمكان، ومن ثم كثر فيها ذكر الأماكن المقدسة والمناسبات الدينية، كما اقترب من طبيعة القصيدة الرومانسية من خلال الاستخدام الجديد الذي اعتمدته رومانسية جماعة أبولو خاصة، وهو ما يتجلى واضحًا في مفرداته وتراكيبه؛ مما يجعل قصيدته تلتقي مع دعاة التجديد الشعري في عصره.
مصادر الدراسة:
1 -المجلس الثقافي للبنان الشمالي: ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين - جروس برس - طرابلس 1996.
2 -مقابلات أجراها الباحث محمد أحمد قاسم مع بعض أفراد أسرة المترجم له - طرابلس 2002.