فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 7933

(1339 - 1422 هـ)

(1920 - 2001 م)

سيرة الشاعر:

** جعفر بن عبد الحسين شرف الدين.

ولد في بلدة شحور (جبل عامل - جنوبي لبنان) ، ودفن في مدينة صور.

عاش في لبنان.

تلقى تعليمه الأولي، وقرأ القرآن الكريم في كتاب السيد نورالدين الأخوي في صور (1927) ، التحق بعدها بمدارس صور الرسمية (حتى 1938) ، ومنها إلى المدرسة الجعفرية (1942) .

انتسب إلى الكلية الشرعية في بيروت، وتخرج فيها بعد شهرين، والتحق بمعهد الآداب الشرقية لمدة شهرين أيضًا.

عمل بالتدريس في الكلية الجعفرية في صور وتولى إدارتها (1944) وظل راعيًا لها حتى وفاته، وأنشأ مجلة المعهد مدة من الزمن قبل أن تتحول إلى مجلة موسمية وبيان سنوي.

أسس جمعية البر والإحسان (1959) ، وجمعية رابطة إنعاش القرى، وأنشأ 14 مدرسة وأدارها،.

انتخب عضوًا في البرلمان اللبناني على مدى ثلاث دورات (1960 - 1972) ، وكان مقررًا للجنة التربية في البرلمان.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في مجلة المعهد، وله مجموع شعري مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-أصدر عددًا من الكتيبات 1960 - 1961، منها «من هنا نبدأ - جبل عامل في لبنان - إني أتهم» ، و «جذور الثورة الإسلامية 1979» ، و «حرب رمضان حرب الغفران 1973» ، و «دائرة معارف التراث» ، و «تحت قبة البرلمان» ، و «صوت صور» ، و «لبنان في حكامه وممثليه بين 1860 - 1980» ، و «أدب الطب» .

شاعر بين الثقافة والسياسة، نظم في أغراض ذات صلة بعصره وطبيعة مجتمعه، غلب عليها مخاطبة النشء، واقتربت بعض قصائده في إطار النظم الوجداني، اعتمد

في عدد من قصائده نظام المقطوعات متعددة العناوين، موحدة القافية مع التزامها بالعروض الخليلي. بعض قصائده تتجاوز تقنيات الرمز إلى الإلغاز، ولكن اتجاهه العام

اجتماعي إصلاحي.

كرمته الحركة الثقافية في أنطلياس في إطار حفل تكريم أعلام الثقافة (1994) .

أقامت دار التقريب بين المذاهب، وشركة المطبوعات للنشر والتوزيع حفل تكريم له عام 2000.

أقيم له حفل تأبين في ذكرى الأربعين - بيروت، وحفل الذكرى السنوية الأولى - صور 2002.

مصادر الدراسة:

1 -حسين شرف الدين: سيرة مجتمع في سيرة رجل - منشورات الكلية الجعفرية - صور 2002.

2 -الدوريات:

-إبراهيم بيرم: فارس الكلمة والموقف ترجل - جريدة النهار - 26 من يوليو 2001.

-طلال سلمان: السيد جعفر شرف الدين - جريدة السفير - 26 من يوليو 2001.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت