فهرس الكتاب

الصفحة 5420 من 7933

(1344 - 1407 هـ)

(1925 - 1986 م)

سيرة الشاعر:

** محمد البخاري عبد الحليم موسى.

ولد في حي الدرب الأحمر بالقاهرة، وتوفي في حي إمبابة بضواحي الجيزة.

عاش في مصر وقضى جانبًا من حياته في باريس وروسيا وألمانيا.

نشأ نشأة دينية، وحفظ القرآن الكريم، ثم انتسب للأزهر، ثم توجه لدراسة اللغة الفرنسية في مدرسة (اليانس فرانسيه) بحي الغورية. قصد باريس والتحق

بكلية الآداب ثم بمعهد علم النفس بباريس، وعاد إلى مصر بعد العدوان الثلاثي 1956، ليكمل تعليمه الديني بالأزهر، فالتحق بكلية الشريعة وبعد تخرجه تقدم للدراسات العليا وحصل على الماجستير عام 1970، ثم نال الدكتوراه عام 1983.

عمل في أثناء دراسته في باريس بالملحقية العسكرية في السفارة المصرية، ثم بوزارة الثقافة منذ عام 1960 مع ثروت عكاشة، ثم عمل مراجعًا ومراقبًا للنصوص في المركز القومي للسينما حتى أصبح مشرفًا عليه، ثم مديرًا للأرشيف القومي للسينما.

كان عضوًا بجمعية الاقتصاد والعلوم السياسية، كما كان عضوًا بنادي الكتاب بوزارة الثقافة.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان بعنوان: «مزامير الحب» الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1977، وله قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: قصيدة: «عصفور الحب» مجلة صباح الخير عدد 444 - يوليه - 1964، و «بقايا عطر» و «أجنحة الليل» - جريدة الجمهورية - سبتمبر - 1966 ومارس 1967،و «كلمات مختنقة» جريدة الأخبار - أغسطس 1969، و «في انتظار السيف» و «لو يستطيع» - مجلة الإذاعة والتلفزيون - أغسطس 1970 وفبراير 1971، و «عطاء الحكمة» مجلة الثقافة - مايو - 1974، و «تحية إلى أ. ك. م» مجلة السينما - يوليو - 1974.

الأعمال الأخرى:

-أطروحته للدكتوراه بعنوان: «اقتصاديات الإسلام» - كلية الشريعة - جامعة الأزهر 1983، وله قصة قصيرة منشورة بعنوان: «6 إمبابة» دار الشعب - سبتمبر - 1959، ومقالان بعنوان: «محمد ديب/ وهج جزائري في قلب فرنسا» و «سعدي شاعر إيران الخالد» - جريدة المساء - 1959 - 1961، وكتب السيناريو لفيلمين تسجيليين هما: «أعمدة الأزهر» و «شيوخ الإسلام» ، وله عدة أعمال مترجمة منها: ديوان: «أغنيات في المنفى» للشاعر ناظم حكمت، ومجموعة قصائد بعنوان: «حكايات لافونتين» ، ومجموعة قصصية بعنوان: «في المقهى/ صيف أفريقي» للكاتب الجزائري محمد ديب - عن الفرنسية، ومجموعتان قصصيتان بعنوان: «صحوة الأرض البكر» و «مصير إنسان» للكاتب الروسي ميخائيل شولوخوف، ومجموعة قصصية بعنوان: «عناق الأيدي» قصص أفريقية، ومسرحية بعنوان: «لويزيانا» لمارسيل إيميه، وكتاب بعنوان: «الإسلام مستقبلنا» لروجيه جارودي، وترجم مجموعة من مؤلفات الزعيم الأفريقي أحمد سيكوتوري منها (الإسلام دين الجماعة - الثورة والدين - الثورة الديمقراطية/ الهدف والمنهج - تطوير السلطة الشعبية - أفريقية في مسيرة النهضة - الولايات المتحدة الأفريقية) .

كتب الشعر المرسل وتأثر بشعرائه ولا سيما المهجريين، ويبدو أن لثقافته الفرنسية فضلاً في ذلك حيث تقترب لغته من لغة المترجم، وتفيد معانيه وموضوعاته من النزعة الوجدانية التي وسمت شعراء عصره ممن اتصلوا بالثقافات الأوروبية، فمال صوته الشعري إلى الحزن والشجن واستخلاص المعاني المثالية والقيم الإنسانية التي قد ترقى إلى الحكمة، وتأثر بمظاهر الطبيعة وأفاد منها في رسم صوره الكلية، حيث تتعدد فيها مظاهر اللون والحركة لتستعيض بهما عن خفوت الإيقاع التفعيلي، ألفاظه سلسة تتسم بالعذوبة، ومعانيه واضحة متكررة وخياله شائع متداول في المعجم الصوري لمثل هذا الاتجاه.

مصادر الدراسة:

1 -مؤلفات المترجم له وترجماته.

2 -الدوريات: علي الراعي: في المقهى - القاهرة - جريدة الأهرام - يوليو 1965.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت