فهرس الكتاب

الصفحة 6899 من 7933

(1349 - 1418 هـ)

(1930 - 1997 م)

سيرة الشاعر:

** محمد مصطفى محمد هدارة.

ولد في مدينة الإسكندرية (مصر) ، وتوفي فيها.

عاش في مصر، والسعودية، ولبنان، والكويت، والإمارات، والسودان، والصين، والولايات المتحدة، وألمانيا، واليابان.

تلقى تعليمه الأولي في الكتّاب، ثم التحق بمدرسة رأس التين الابتدائية في مدينة الإسكندرية.

هاجر مع أسرته إلى مدينة طنطا (1939) لتجنب الغارات الجوية، فالتحق بمدرسة طنطا الابتدائية، وحصل منها على شهادته الابتدائية، ثم التحق بمدرسة طنطا الثانوية. وبعدها عاد إلى الإسكندرية، فالتحق بالمدرسة العباسية الثانوية، وحصل على شهادة الثقافة العامة (1947) ، ثم التوجيهية (1948) ، ثم التحق بكلية الآداب، وتخرج فيها، من قسم اللغة العربية (1952) .

عُيّن معيدًا بكلية الآداب جامعة عين شمس بالقاهرة، وفيها حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، وتدرج في وظائفه الجامعية، ثم عمل ملحقًا بجامعة الدول

العربية حتى (1960) .

انتقل للعمل مدرسًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية (1960) ، وترقى في درجاته ووظائفه، وشغل منصب وكيل لشؤون الدراسات العليا بالكلية ورئيس لقسم اللغة العربية (1980 - 1982) ، ثم أستاذًا متفرغًا بدءًا من فبراير (1990) .

أعير للعمل بجامعة أم درمان الإسلامية، بالسودان (1966) ولمدة ثلاث سنوات، أسهم خلالها في إنشاء قسم اللغة العربية بها، ثم أعير للعمل بجامعة الملك سعود بالرياض (1972) لمدة خمس سنوات، أسهم خلالها في وضع مناهج الدراسات العليا.

كان عضو هيئة الآداب والفنون بمدينة الإسكندرية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وعضو رابطة الأدب الإسلامي

العالمية، وعضو مجلس إدارة الموسوعة العربية العالمية.

وضع أثناء عمله بالإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية خطة لترجمة أمهات أعمال المستشرقين، وأشرف على إصدار وترجمة تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، ووضع مشروعًا لتوحيد قانون المطبوعات بالدول العربية، وإصدار نشرة ببلوجرافية موحدة بما يصدر في العالم العربي من مؤلفات.

اشترك في عديد من الندوات والمؤتمرات الأدبية في مصر وخارجها.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرتها مجلتا الثقافة والرسالة، في شبابه، وله ديوان مخطوط بحوزة نجله، ويتضح من خلال مطالعته أن صاحبه أسماه «أهازيج موت» ، وله مسرحية شعرية بعنوان «أرض الميعاد» - مخطوطة بحوزة نجله.

الأعمال الأخرى:

-له مؤلفات عدة، منها: «تيارات الشعر العربي المعاصر في السودان» - دار الثقافة - بيروت 1957، و «مقالات في النقد الأدبي» - دار القلم - دمشق 1964، و «الشعر العربي في القرن الثاني الهجري» - دار المعارف - القاهرة 1978، و «دراسات عربية وإسلامية» (مهداة إلى الأديب محمود محمد شاكر بمناسبة بلوغه السبعين) - دون تحديد جهة طبع - 1403هـ/ 1982م، و «اتجاهات الشعر العربي في القرن الثاني الهجري» - دار المعارف - القاهرة (د. ت) ، و «مشكلة السرقات الأدبية» - الماجستير - 1957، و «دراسات في الشعر العربي» - دار المعرفة الجامعية - الإسكندرية، و «الخليفة العباسي المأمون» ، و «أعلام الشعر» ، و «التجديد في شعر المهجر» ، وحقق مؤلفات، منها: كتاب سرقات أبي نواس للمهلهل بن يموت - القاهرة 1958، وكتاب ضرائر الشعر للقزاز القيرواني بالاشتراك مع محمد زغلول سلام، واشترك في تأليف سلسلة الروائع من الشعر العربي التي بدأها يوسف خليف - المجلس الأعلى للثقافة - مصر، واشترك في وضع مجلد عن موقف المستشرقين من الحضارة العربية والإسلامية - يصدر بعدة لغات عن مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالتعاون مع المنظمة العربية للثقافة والعلوم، وله ترجمات إلى العربية، منها: «قاهر القطب الجنوبي لرتشارد بيرد» - مكتبة النهضة المصرية - 1956، وكتاب الإسلام لألفريد جيوم - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة 1958، و «ملفل الملاح الصغير لجون جولد» - مكتبة الخانجي - القاهرة 1958، وكتاب عالم القصة لبرنارد دي فوتو - عالم الكتب - القاهرة 1966، وله مؤلفات مخطوطة، منها: «قصة شاعر» (رواية) - مخطوطة بحوزة نجله، و «نار الجنة» (قصة حقيقية) - مخطوطة، و «المنصورة» (قصة تصور هزيمة لويس التاسع وسجنه في دار ابن لقمان) ، وله مقالات أدبية ونقدية عدة، منها: «الحداثة في الأدب العربي المعاصر» - مجلة الحرس الوطني - ربيع الآخر 1410هـ/ 1989م.

يلتزم شعره الوزن والقافية، ويتنوع موضوعيًا بين الرثاء والتعبير عن المناسبات الوطنية والسياسية، والإخوانيات، والمناسبات العامة خاصة زياراته إلى الجامعات المختلفة، وتسجيل هذه الزيارات شعرًا، ووصف بعض مشاهدها. له قصائد عاطفية في الغزل العفيف، والتعبير عن حبه وجوى صباباته، وتصوير حال المحب مع محبوبه، وله قصائد إخوانية متبادلة مع أعلام عصره. التقط في بعض شعره مشاهد من الحياة العامة وقدمها في تصوير شعري رقيق، منها التقاطه مشهد بنات البلد ذوات الملاءات السوداء، والعروس التي ماتت يوم زفافها، وتلك الأخيرة تقترب من مائتي بيت في بناء مسرحي حزين. له قصائد تقليدية في المدح، بدأها على عادة القدماء بالغزل والنسيب والفخر بالنفس والحكمة وصولاً إلى مدح أمير برقة في نفس شعري طويل يزيد عن السبعين بيتًا.

نال جائزة التفوق الأدبي في اللغة العربية (المسابقة التوجيهية) - مصر (1948) ، وجائزة الرواية التاريخية عن رواية المنصورة - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب - مصر (1960) ، وجائزة محمد حسن فقي في نقد الشعر (1995) ، وجائزة صدام للآداب في فرع تاريخ الأدب - بغداد (1988) ، وجائزة مؤسسة يماني الثقافية عن كتاب أعلام الشعر (1996) .

مصادر الدراسة:

1 -روبرت كامبل: أعلام الأدب العربي المعاصر - سير وسير ذاتية - مركز الدراسات للعالم العربي المعاصر - جامعة القديس يوسف - الشركة المتحدة للتوزيع - بيروت 1996.

2 -سعيد جودة السحار: موسوعة أعلام الفكر العربي - مكتبة مصر - القاهرة 2002.

3 -الدوريات: - مصطفى عبد الله: هدارة يرحل إلى الأفق الغربي - جريدة الأخبار - القاهرة 5 من مارس 1997.

: الدكتور هدارة وإحياء المعارك الأدبية - جريدة الأخبار - القاهرة 14 من مارس 1997.

-نبيل محمد رشاد: ملامح شخصية الدكتور هدارة عالم الأدب والنقد الذي رحل - جريدة الأخبار - القاهرة 14 من مارس 1997.

4 -لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجل المترجم له - القاهرة 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت