(1322 - 1403 هـ)
(1904 - 1982 م)
سيرة الشاعر:
** محمد فهمي بن محمد توفيق رفاعي.
ولد في مدينة نَبَروه (محافظة الدقهلية - مصر) ، وتوفي في مدينة الإسكندرية.
عاش في مصر وسويسرا.
نشأ نشأةً دينية على والده الذي كان أزهريًا، فألحقه بالكتّاب، ثم تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدينة المنصورة، وحصل على شهادة البكالوريا (وتذكر بعض المصادر أنه حصل عليها من مدينة الإسكندرية) .
عمل في الإسكندرية موظفًا بمصلحة البريد، ثم موظفًا بالمحافظة، ثم مدرسًا بمدارس جمعية العروة الوثقى، انتقل بعدها إلى كلية سان مارك معلمًا للغة الفرنسية، ثم استقال ليتفرغ للاطلاع والكتابة.
كان ينشر إنتاجه الأدبي من شعر وقصة ومقالة في الصحف بتوقيع مستعار، باسم ابنته (ناهد محمد فهمي) .
الإنتاج الشعري:
-له ديوان «الفهميات» مطبوع، مفقود، وديوان «أغاني المساكين» - مطبعة الشباب بمصر - 1931، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «المرأة والزهرة» - مجلة الثقافة - 105 - القاهرة - 1 من ديسمبر 1940، و «العلم المصري» - مجلة الثقافة - 112 - القاهرة - 18 من فبراير 1941.
الأعمال الأخرى:
-له قصائد مترجمة عن الشعر الإنجليزي - مجلة الأسبوع (ع 12) - القاهرة - 14 من فبراير 1934، وله قصص تشير إليها بعض المصادر، وله مقالات متعددة عن النقد نشرتها المجلات والصحف: الثقافة، والأهرام، والسياسة الأسبوعية، والأسبوع.
شاعر تجديدي، ينتمي إلى التيار الوجداني، ديوانه «أغاني المساكين» التقط فيه نماذج بشرية، ضمهم تحت زمرة المساكين من وجهة نظره، وقدم لهم وعلى لسانهم
صورة شعرية مكثفة ولاقطة فيما يشبه نظام السونيتات الإنجليزية، التي على ما يبدو كان متأثرًا بها، وفي كل أغنية يعرض المغني خلاصة تجربته في الحياة، ومن هؤلاء
المغنين: الملك المخلوع، والكهل الذي يهينه ولده الشاب، والشاعر الحزين، والعاشق والعذراء الدميمة، واللقيط. يتنوع تعبيره عن هذه النماذج بين استخدام ضمير المتكلم الفرد على لسان المغني، وبين استخدام ضمير الغائب بوصفه من قبل الشاعر. على الرغم من قلة الصور البيانية نسبيًا، فإن الصياغات الأسلوبية احتلت مكانة بيانية تصنع صورها التي تفوق البيان في جمالياته.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات:
-رجاء النقاش - شاعرتان - جريدة الأهرام - القاهرة 25 من أبريل 1999.
-مجلة الثقافة - ع 105، ومجلة الأسبوع (ع 112 2 - مقابلات شخصية أجراها الباحث عزت سعدالدين مع أسرة المترجم له وذويه - القاهرة 2004.