(1330 - 1411 هـ)
(1911 - 1990 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد بن علي بن محمد الجندي.
ولد في مدينة السّلمية - (شرقيّ حماة) ، وتوفي في دمشق ودفن بمسقط رأسه.
عمل في عدد من محافظات القطر السوري قبل أن يستقر في دمشق، وكان يعرف العربية والتركية، وتخرج في معهد الحقوق بدمشق 1937.
اشتغل بالتدريس، ثم موظفًا إداريًا، ثم انتقل إلى مجمع اللغة العربية.
يعد أحد الظرفاء من الشعراء، وله مساجلات وملح مع الشاعرين رفيق فاخوري، وأحمد الصافي النجفي.
الإنتاج الشعري:
-قصة شعرية بعنوان: صحراء العمر (ط1) - دار المعرفة - دمشق 1988، ولم يجمع قصائده في ديوان.
الأعمال الأخرى:
-قصيدة ملحمية طويلة بعنوان: قصة المتنبي - دار طلاس - دمشق 1983، وكتاب «لهو الأيام» مذكرات شخصية بعنوان فرعي: «سنوات المتعة والطرب والثقافة» - دار الريس (ط1) - لندن 1991، وله دراسات أدبية ونقدية عن عدد من الشعراء، ورواد النغم العربي، وله جهود واضحة في تحقيق التراث الشعري.
شعره واضح التواصل مع الشعر القديم في مفرداته خاصة، يفتقد الرواء والشفافية عندما يتجه به إلى موضوع سياسي أو تأملي أو رثاء. يتجلى شاعرًا عندما ينحو منحى اجتماعيًا ناقدًا، وفي الوصف والهجاء، أما شعره الساخر فمثل أهاجيه يؤكد
شخصيته الشعرية.
يرى أن التجديد في الشعر (العربي) يتحقق بتناول موضوعات جديدة بلغة قديمة، أما الوزن والقافية فلا يجوز المساس بهما.
مصادر الدراسة:
1 -أرشيف مكتبة الأسد الوطنية - بدمشق.
2 -مقابلات أجرتها الباحثه منال عارف الجبوري مع أفراد من أسرة المترجم له وأصدقائه - دمشق 2000.