(1341 - 1400 هـ)
(1922 - 1979 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الغني بن عبد الرحمن العلواني.
ولد في مدينة حماة، وتوفي فيها.
قضى حياته في سورية.
حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ العربية والحساب في الكُتّاب، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في حي باب الجسر (1928) ؛ حيث حصل على شهادتها بتفوق (1933) ، وفي المرحلتين: التجهيز والثانوية تتلمذ على يد مجموعة من الأساتذة الكبار، وكان لهم جميعًا الدور البارز في تكوينه الفكري والعلمي، حيث حصل على الشهادة الثانوية الأولى من حماة، ثم انتقل إلى حلب ليحصل على الشهادة الثانوية الثانية بتفوق (1940) وكان واحدًا من الخمسة الأوائل في سورية.
عاد إلى حماة ليعمل موظفًا في مصلحة الميرة (مؤسسة الحبوب) حتى عام 1945؛ حيث اضطره المرض لملازمة بيته فاستقال من عمله وعاش معتزلاً منطويًا على نفسه وهو في الثالثة والعشرين من عمره؛ مما كان له أثر في تجربته الذاتية والشعرية، وأراد لديوانه أن يشاركه عزلته فحبس نسخه جميعها معه، باستثناء نسخة واحدة قدمها للدكتور وجيه البارودي، وشذرات منه للشاعر عدنان قيطاز الذي نشر منها قصائد متفرقة في مجلة «النواعير» .
الإنتاج الشعري:
-ديوان «فاكهة الحرمان» - حماة 1957، وله قصائد نشرت في مجلات عصره منها: (لبيك فلسطين - دفاع - وحي الرحيل - كمال - الشارع - هدية - وردة)
نشرت في مجلة «النواعير» التي كانت تصدر في حماة، وقصيدة «الروح المتمردة» - نشرها في مجلة «الرائد العربي» ، وهي من دوريات حماة المحلية، وله قصائد في جريدة «العاصي» ، ومجلة «الثقافة» الدمشقية.
شاعر غزير الإنتاج، تعددت أغراضه، وكان للاتجاهين القومي والوطني النصيب الأكبر من قصائده إلى جانب الغزل والوصف والهجاء والإخوانيات والرثاء، غلب عليها الشكوى واليأس والألم، وتعد مطولته «الروح المتمردة» واحدة من أكثر قصائده قدرة على التعبير عن فلسفة حياته وخلاصة تجربته الإنسانية.
مصادر الدراسة:
1 -محمد رياض المالح، ونزار أباظة: إتمام الأعلام - دار صادر - بيروت 1999.
2 -الدوريات: وليد قنباز: عبد الغني العلواني، شاعر فقدناه - مجلة الثقافة - دمشق أغسطس 1983 (عدد خاص بمدينة حماة) .