(1322 - 1387 هـ)
(1904 - 1967 م)
سيرة الشاعر:
** سليمان بن مرزة الحسيني الحلي.
ولد في قرية الحصين من قرى الحلة الجنوبية، وتوفي في بغداد ودفن بمدينة النجف.
ينتسب إلى أسرة ذات أثر في نهضة مدينة الحلة علميًا وأدبيًا، منذ ثلاثة قرون وإلى اليوم، وكان مسجد «أبو حواض» في محلة الطاق بالحلة، يتوسط دورها
وتعقد به دروس الفقه والأصول واللغة وحلقات الأدب.
تلقى الشاعر علومه عن والده - وهو شاعر أيضًا وخطيب - وحفظ جل شعره، فلما توفي والده عقب إخماد ثورة 1920 غادر الشاعر الحلة إلى النجف، والتحق
بالحوزة العلمية، فدرس الفقه والأصول وعلوم العربية.
اشتغل بالإرشاد الديني، وكان بيته موئلًا وملاذًا للشعراء والباحثين، والطلاب والأدباء والأصدقاء.
كانت استجابته حادة في مواجهة نتائج نكسة (5 يونيو 1967) فأصيب بنوبة قلبية وانفجار في المخ، وتوفي بعد ستة أسابيع في (22/ 7/1967) .
الإنتاج الشعري:
-له عدة قصائد في كتاب: «معجم الخطباء» ، وله قصائد وطنية نشرها في جريدتي: «الاستقلال» و «الحرية» البغداديتين، وله ديوان شعر مخطوط - محفوظ في مكتبة ولده الدكتور حازم.
الأعمال الأخرى:
-له كتب ودراسات كلها مخطوطة، بعضها نقد لكتب مثل: كتاب نهضة العراق الأدبية تأليف مهدي البصير - ونقد مؤلفات على الوردي، وبعض آراء محمد الخالصي. وله مختارات جمعها في عدة مجلدات.
شاعر محافظ بحكم تكوينه الثقافي وبيئته، فهو ملتزم بالمنظوم المقفى، وبنمط القصيدة القديمة، ولكن استجابته للأحداث الوطنية والقومية تجعل لقصيدته حضورًا متفاعلًا مع زمنها، وإن غلبت عليها الخطابية والتقريرية.
مصادر الدراسة:
1 -داخل السيد حسن: معجم الخطباء (جـ7) - دار الصفوة - بيروت 1998.
2 -لقاء أجراه الباحث هلال ناجي مع نجل المترجم له - بغداد 2003.