فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 7933

(1309 - 1372 هـ)

(1891 - 1952 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الحكم دياب.

ولد في مدينة إطسا (محافظة الفيوم) ، وتوفي في قرية الروضة (محافظة الفيوم) .

عاش في مصر.

التحق بمدرسة الفيوم الابتدائية، فأحرز شهادة إتمام الدراسة بها، ثم رحل إلى مدينة بني سويف، وهناك التحق بقسم اللغة العربية في مدرسة المعلمين،

فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها عام 1912.

عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية في مدارس الفيوم، وظل يتدرج في وظيفته حتى رقي إلى درجة ناظر، فموجه، فموجه عام، ثم وكيل لنقابة التعليم الأولي بمجلس مديرية الفيوم، وهي الدرجة الوظيفية التي أحيل بعدها إلى التقاعد (1951) .

كان مشاركًا نشطًا في أحداث عصره، مدافعًا عن قادة النضال فيه، وبخاصة الزعيم سعد زغلول.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له جريدة «قارون» الفيومية عددًا من القصائد منها: «يا زعيم البلاد» - 20/ 6/1924، و «نفثات مصدور» - 24/ 7/1924، و «إلى الجاني الأثيم» - 1/ 8/1924، و «سعد باشا زغلول» - 2/ 9/1937، و «تهنئتي لجلالة مليكنا المحبوب» - جريدة بحر يوسف - 12/ 8/1937.

يجيء شعره تعبيرًا صادقًا عن اعتزازه وفخره بسعد زغلول، ومصطفى النحاس مذكرًا بما لهم من مآثر في قيادة المد الثوري المصري في مطالع القرن العشرين، ومعرضًا بمن عداهم من المخالفين والخانعين، إن قصائده الثلاث في سعد زغلول التي تواكب الاعتداء عليه بإطلاق الرصاص عند قبوله مبدأ مفاوضة الحكومة البريطانية

للجلاء عن مصر، وحتى رحيله ترصد التيار الشعبي العارم المؤيد لسعد زغلول. اتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى التقرير، وخياله نشيط.

مصادر الدراسة:

1 -معلومات سجلتها صحيفتا: قارون وبحر يوسف، توطئة أو تعقيبًا على قصائده التي نشرتها له.

2 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض أصدقاء المترجم له - سنورس 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت