(1286 - 1356 هـ)
(1869 - 1937 م)
سيرة الشاعر:
** محمد بن عبد الله المحجوب بن ماضي.
ولد في مدينة رشيد (شمالي دلتا مصر) ، وتوفي في القاهرة.
نشأ في قرية محلة أبوعلي - بمحافظة الغربية.
عاش في مصر والسودان.
تعلم في الكتَّاب، وأتم حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الرحمن عبد الغفار بمحلة أبوعلي ودرس عليه بعضًا من المتون العلمية في الحديث وعلم الكلام
وعلم النحو، وتلقى على يد والده «إحياء علوم الدين» للغزالي.
التحق بالأزهر في السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة دار العلوم، وتخرج فيها.
عمل معلمًا بوزارة المعارف، في مدرسة المنيا الابتدائية (1893) ، ثم تنقل بين محافظات مصر ومدارسها.
إلى جانب عمله بالتدريس أصدر عددًا من الصحف والمجلات، منها (السعادة الأبدية - الفاتح - المدينة المنورة) .
عمل أستاذًا للشريعة الإسلامية بكلية غردون بالخرطوم (1900 - 1915) .
كان أحد أعضاء الجهاد الوطني، والتقى كثيرًا من الزعماء والثوار في العالم الإسلامي، ودعم ثورة 1919، وأسهم في الإعداد لمؤتمر الخلافة الإسلامية بمكة
المكرمة (1926) .
لأسرته حضور (صوفي) في مصر، يمارس الدعوة الإسلامية على أسس صوفية.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «ضياء القلوب من فضل علام الغيوب» في خمسة أجزاء - طبع ثلاث طبعات - دار الكتاب الصوفي - القاهرة 1993، وله ديوان بعنوان: «المواجيد العزمية في مواجهة الروضة الحسينية» - دار الكتاب الصوفي - القاهرة.
الأعمال الأخرى:
-له عدد غير قليل من المؤلفات، منها: «دروس في قصص» (قصص إسلامية) ، و «محكمة الصلح الكبرى» (مسرحية نثرية) ، و «إلهي إلهي إلهي» (أدعية ومناجاة
واستغاثة)، و «دعوتنا» - دار الكتاب الصوفي - القاهرة (د. ت) ، و «أسرار القرآن» ، و «أصول الوصول إلى معية الرسول» ، و «عقيدة النجاة» ، و «معارج المقربين» ، و «الجهاد» ، و «النور المبين لعلوم اليقين» ، و «دروس تزكيه النفس» .
شاعر فقيه صوفي عالم ملتزم، ينتمي شعره إلى التدين والتعبير عن عقيدته، وفيه جانب كبير عبر فيه عن الأوضاع في عصره، وسجل فيه مشاركته في أحداث وقضايا مجتمعه، ومحاربة الفساد الاستعماري والتخلف الاجتماعي والقهر السياسي. تبدو في بعض أشعاره نزعة صوفية وغموض واتكاء على الرمز العرفاني، خاصة في سياق تصويره مواجيد الحب الإلهي، والتعبير عن الذكر لله والدعوة إلى تطهير النفس والقلب. له قصائد في الأغراض التقليدية: المدح والفخر والرثاء والعتاب والتصوير للطبيعة، والمديح النبوي، والزهد والتوسل والاستغاثة، والنصح والإرشاد الديني.
منح اسمه «نوط» الامتياز من الطبقة الأولى، لإبراز مؤلفاته جوانب العظمة الإسلامية، منحه الرئيس حسني مبارك لعز الدين ماضي أبي العزائم - 1991م.
مصادر الدراسة:
1 -خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 -محمد علاء الدين ماضي أبوالعزائم: بحوث ورسائل علمية عن الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبوالعزائم - دار الكتاب الصوفي - القاهرة 1996.