فهرس الكتاب
(1339 - 1420 هـ)
(1920 - 1999 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الرحمن محمود علي الشربيني.
ولد في قرية «دماص» - (محافظة الدقهلية بدلتا مصر) وتوفي الإسكندرية.
عاش في مصر، وزار بلغاريا وإيران بحكم عمله.
تلقى تعليمه الأولي بالقرية عام 1927 - ثم التحق بالتعليم الابتدائي في مدينة ميت غمر، ثم بالتعليم الثانوي ليحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة الصياد بميت غمر عام 1936.
عمل بشركة المحلة الكبرى للغزل والنسيج (1937) ، ثم التحق موظفًا بوزارة الشؤون الاجتماعية في الأربعينيات.
اتصلت أسبابه بوزير الشؤون الاجتماعية في بداية العهد الجمهوري (السيد حسين الشافعي) فكان سكرتيرًا خاصًا له، وظل قريبًا من وزراء العهود المتلاحقة، إلى أن أصبح - وقد تجاوز الستين - نائبًا لمدير مستشفى السلام الدولي - بالقاهرة، وظل في هذا الموقع من 1985 إلى 1995.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له صحيفة «الأهرام» - المصرية - قصائد: «تهنئة الشعر بعيد الجلوس الملكي» - 6 مايو 1941، و «في ذكرى رحيل محمد علي (مؤسس الأسرة المالكة في مصر) » 24/ 9/1942، و «في رثاء أنطون الجميّل» - 16 مايو 1948، ونشرت له مجلة الرسالة والرواية قصيدة: «اسمعيني» عدد ديسمبر 1943، وتضمّن الكتاب الذهبي للمهرجان الأدبي لعيد ميلاد الملك (1942) قصيدة له بعنوان: «تطلعت الدنيا إليك» ، وله شعر كثير مخطوط، لم يكن حريصًا على إعادة نشره.
شعر هو الصدى والترديد المجاوب لرجالات العصر، فإن جاوز هذا المدى ففيه غنائية شفيفة وإيقاع هادئ بغير ضجيج، وصور أقرب إلى الرصانة والجدة، تنوعت
موضوعاته بين الوطنية والقومية، ومطالب الإصلاح وتبني أحلام المجهدين، وتنوعت أشكاله بين القصيدة (موحدة القافية) والموشحة أو ما يشاكل الموشحة، لقد أنشد
المترجم له شعره بين يدي كبراء يستحيل الجمع بينهم طوال نصف قرن، وهذه مهارة خاصة لن يبقى منها الكثير، أما قصائده الذاتية، وموضوعاته الإنسانية، فإنها ستنجو - بما فيها من فن - من ذاك المصير.
مصادر الدراسة:
-مصادر شفهية، ومخطوطات قصائده قدمها أنجال المترجم له للباحث محمد ثابت - القاهرة 2003.