(1337 - 1390 هـ)
(1918 - 1970 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة صهرجت الكبرى (التابعة لمدينة ميت غمر - محافظة الدقهلية) ، وتوفي في مدينة «ميت غمر» .
عاش حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، ثم التحق بمدرسة صهرجت الكبرى الابتدائية، ثم بمعهد المعلمين بالزقازيق، فحصل على دبلوم المعلمين الراقي.
عمل مدرسًا للغة العربية والدين في مختلف المراحل التعليمية بوزارة المعارف، وتوفي وهو ما يزال مدرسًا بمدرسة ميت غمر الثانوية.
اشتهر بموهبته في الخطابة الدينية، فظلّ يخطب الجمعة في مسجد ميت غمر الكبير مدة ثلاثين عامًا، كما عمل في مجال الدعوة إلى الله، يصلح بين المتخاصمين ويعلّم الناس أمور دينهم.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «إشراقة اليقين» (ط1) - مطبعة وادي النيل - ميت غمر (د. ت) ، (قام نجله بإعادة طبعه، بعد أن ضمّ إليه كلّ مانظمه المترجم له من شعر) ، ونشرت له صحيفة «طريق الحق» عددًا من القصائد منها: «منطق الوجود (1) » - (ع5) - نوفمبر 1958، «منطق الوجود (2) » - (ع6) - ديسمبر 1958، «النظام في الكون (1) » - (ع 8) - فبراير 1959، «النظام في الكون (2) » - (ع9) - مارس 1959، «حكمة القدر» - (ع 12) - يونيو 1959.
الأعمال الأخرى:
-له مقال عنوانه «على هامش الحقيقة» - صحيفة طريق الحق - (ع9) - مارس 1959، وله مسرحية «صيحة وبلاغ» - مخطوطة.
شاعر متأمل في حقيقة الوجود، ورؤيته لهذه الحقيقة تصدر من معين إيماني، يتجه إلى التسليم التام بوجود الخالق. يبهره نظام الكون وما به من تناسق، ويرى في الدين عمادًا للحياة. مؤمن بالقدر، وله شعر في المناسبات كما كتب الطرائف القصصية الهادفة. لغته مباشرة، وخياله شحيح. يكتب شعره على الطريقة التقليدية.
لُقّب بشاعر الإلهيات.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - ميت غمر 2003.