(1319 - 1396 هـ)
(1901 - 1976 م)
سيرة الشاعر:
** أمين رشيد نخلة.
ولد في قرية مجدل المعوش (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان، وقام بالرحلة بين عدة أقطار عربية.
بدأ تلقي تعليمه في دير القمر، وتابعه في بيروت، بالكلية البطريركية، ثم درس الحقوق في دمشق، وحاز شهادة فيها.
عمل وهو في الخامسة عشرة من عمره مديرًا لناحية العرقوب، في لبنان، ثم مارس بعد تخرجه مهنة المحاماة، كما عمل في الصحافة.
انتخب نائبًا عن محافظة جبل لبنان عام 1947.
كان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق.
كان أحمد شوقي ينزل ضيفًا على والده، فكان يثني على موهبة ولده أمين.
الإنتاج الشعري:
-له ثلاثة دواوين: «دفتر الغزل» : «الطبعة الأولى» ، معها: «الخصوصيات» و «الإخوانيات» - المطبعة العصرية في صيدا - لبنان 1952، و «الديوان الجديد» : «الطبعة الأولى» - «مطبعة المطبعة» - جونيه، لبنان 1962، و «ليالي الرقمتين» : «الطبعة الأولى» - «مطبعة المطبعة» - جونيه، لبنان 1966.
الأعمال الأخرى:
-من الأعمال «كتاب المائة» : «وهو مختارات من نهج البلاغة بشرح الإمام محمد عبده» مطبعة العرفان - صيدا، لبنان 191، و «المفكرة الريفية» ، ومعها قصة الفردوس الأرضي: مطبعة الكشاف- بيروت 1942، و «كتاب الدقائق» (في اللغة) - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1944،و «الحركة اللغوية في لبنان» - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1947، و «تحت قناطر أرسطو» ، ومعها: «حول القناطر» ، و «بين الكرة والطست» ، وملحق - مطبعة الجريدة - بيروت 1954،و «كتاب الملوك» ، ومعه: و «جوه غائبة» ، و «في سبيل الصواب» - مطبعة دار الكتب- بيروت 1954،و «ذات العماد» - مطبعة دار الكتب - بيروت 1957،و «أوراق مسافر» (من أدب الرحلة) - دار مكتبة الحياة - لبنان 1967، وهذه الكتب من النثر الفني المعتمد على الطابع السردي القصصي، وصدرت له الأعمال الكاملة في مجلدين كبيرين عن: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - لبنان 1982 - 1993.
حين يتوقف النظر عند الوزن والقافية، وكان أمين نخلة حريصًا عليهما، فإن نثره يسبق شعره، بل إن نثره هو الذي يقيم أركان شهرته، ويمنحه مكانته في الثقافة العربية الحديثة، ولكن إذا توسعنا بمفاهيم الشعر إلى عمل الخيال، وحسّ الإيقاع، وكثافة المعنى، ومستويات الدلالة، والقدرة على رسم الوجوه، والمشاعر، والأماكن، فإن نتاج أمين نخلة يصبح شعرًا كله، شعرًا يبهر للوهلة الأولى، ويُستحلى مع المعاودة، ويستحكم مع معاودة المعاودة.
أما منظوماته فإنه قد أودع فيها رصانة اللغة، وعذوبة الإيقاع، وجمال المشاعر والمشاهد.
مصادر الدراسة:
1 -فوزي سابا: أمين نخلة الفنان: مطبعة سيفان - منشورات مجلة «الورود» - بيروت 1960.
2 -يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
4 -مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري: مئوية الرحيل والميلاد - الكويت 2002.