(1347 - 1414 هـ)
(1928 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** سليمان عبد المبدي سليمان أحمد مرزوق.
ولد في قرية مزاتة غرب (مدينة جرجا - محافظة سوهاج) ، وتوفي في مدينة سوهاج.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب قريته، ثم التحق بالتعليم الابتدائي وحصل على الشهادة الابتدائية، وبعدها التحق بمعهد قنا الأزهري، ثم بمعهد أسيوط حيث أتم المرحلة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة وتخرج فيها.
عمل مدرسًا بمعهد جرجا الأزهري، وتدرج في وظائف التعليم مدرسًا أول ووكيلًا بمعهد أولاد طوق شرق (دار السلام الآن) ، ثم رقي شيخًا لمعهد الداخلة (محافظة الوادي الجديد) مدة ثماني سنوات، ثم مفتشًا بمنطقة سوهاج الأزهرية، وترفّع حتى درجة موجه عام للعلوم الشرعية.
كان عضوًا بجميعة الشبان المسلمين، وعضو هيئة علماء الأزهر، وعضوًا بنادي الأدب بقصر ثقافة سوهاج.
عمل بالخطابة في عدد من مساجد المدن وكان له دور اجتماعي بارز في إنشاء المعاهد وإجراء المصالحات.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة: «في العيد الألفي للأزهر» - مجلة الأزهر - الجزء11 - السنة 54 - أغسطس 1982، وقصائد نشرت في مجلة الرابطة الإسلامية، وله عدد من الأعمال المخطوطة، منها: ديوان: «من أنا» ، وديوان: «وطنيات» .
شاعر مناسبات فقيه طريف، واكب مرحلة زمنية تعجّ بالأحداث الكبيرة، فسجلها شعرًا بقلمه الرشيق، غلب على قصائده الرثاء ومتابعة الأحداث الدينية، وتميزت
بالطول وسهولة الألفاظ، واعتمدت على الإطار التقليدي للقصيدة العربية. من طريف نظمه تحمسه لعبد الناصر بتجسيد مآثره، ثم رثاؤه عند رحيله، ومع هذا ينظم قصيدة على لسان خصومه يشمتون بموته. وله قصيدة ضاحكة وصف بها إفطارًا رمضانيًا تناوله بمدرسة الزراعة بمدينة جرجا.
مصادر الدراسة:
-الدوريات: مجلة الأزهر - مجمع البحوث الإسلامية - القاهرة أغسطس 1982.