فهرس الكتاب

الصفحة 7878 من 7933

(1306 - 1365 هـ)

(1888 - 1945 م)

سيرة الشاعر:

** يعقوب خليل بحليس.

ولد في قرية منيارة (عكار - شمالي لبنان) وتوفي فيها.

قضى حياته في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية.

درس أولاً في مدرسة قريته، ثم التحق بمدرسة الإرسالية الإنجيلية في مدينة حمص، ثم انتقل إلى الكلية الإنجيلية السورية في بيروت (الجامعة الأمريكية حاليًا) ، ونال إجازتها في الأدب العربي، كما أتقن اللغة الإنجليزية.

اشتغل بالتدريس في مدارس الروس لمدة سنة، ثم بمدارس المعارف الرسمية في الكورة، ثم في منيارة. بعد ذلك هاجر إلى نيويورك حيث عمل في التجارة لمدة أربع

سنوات ولم يلبث أن عاد إلى لبنان ليعمل في التدريس حتى وفاته.

كان عضوًا مؤسسًا في الجمعية الأدبية في عكار فيما بين الحربين العالميتين، ومن خلالهما شارك في المهرجانات والندوات والمناظرات الشعرية في طرابلس

وبيروت، ولا سيما تلك التي كان يعقدها الشاعر إبراهيم المنذر في بيروت.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان بعنوان: «ديوان المعلم يعقوب خليل بحليس» - دار الكلمة ومكتبة السائح - طرابلس 1998، وله مسرحية شعرية بعنوان: «إستير» - تستلهم موضوعها من العهد القديم (مخطوطة) .

نظم شعره منّوعًا في قوافي القصيدة الواحدة، كما جدّد في موضوعاته واقترب من التعبير الذاتي في رصده لقضايا وطنه؛ على نحو ما نجد في قصيدته «أيتها

الحرية»، مع اعتزازه بعروبته في أكثر من قصيدة، منها: «لكم لبنانكم ولي لبناني - لكم لغتكم ولي لغتي - نحن وأنتم» . وفي شعره تأثر بتجربة جبران خليل جبران، من ذلك أنه حّول بعض مقالاته النثرية إلى شعر. شعره متدفق يعبر عن لحظات حية ومؤثرة في حياته اليومية مثل: وصفه راقصة أعجب بها. وفي لحظات أخرى تعلو نبرة الحزن والتشاؤم كما في قصيدة «جمال الموت» التي يرثي فيها نفسه، وله ملحمة مستوحاة من نشيد الأنشاد في العهد القديم اتخذت مسار إصحاحاته في طابعها الغنائي السردي، يتميز شعره بقوة الخيال وصدق العاطفة وتظهر فيه تأثيرات الثقافتين الإسلامية والمسيحية. مارس التشطير، وعارض قصيدة للأخطل الصغير، واستخدم اسم «عنترة» حسب مضمونه الشعبي في مقابلة مع مضمونه التاريخي.

مصادر الدراسة:

-دراسة قدمها الباحث محمود سليمان - لبنان 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت