فهرس الكتاب

الصفحة 6119 من 7933

(1249 - 1323 هـ)

(1833 - 1905 م)

سيرة الشاعر:

** محمد بن العربي بن إبراهيم الأدوزي.

ولد في قرية ولتيتة (إقليم سوس - جنوبي المغرب) - وتوفي في أدوز بالمغرب.

قضى حياته في المغرب.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب قريته، ثم تعهده أبوه فلقنه جميع العلوم التي يتلقاها طلبة المدارس في عصره من لغة وشريعة وحساب.

عمل مدرسًا، ومارس القضاء وفق أعراف منطقته التي تتخذ من أساتذة القرى قضاة بين سكانها، وكان على علم ببعض الصناعات اليدوية شغوفًا بها كالنجارة والطباعة

والبناء.

كان ينهج المنهج السلفي فحمل على بعض الطرق الصوفية، وحارب بشدة الطريقة الدرقاوية متمسكًا بظاهر النص القرآني والحديث الشريف ولا يرضى بما عداهما،

وكان على علاقة بالسلطان الحسن الأول فوفد عليه وراسله وحظي بتقديره وعنايته.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد وردت ضمن كتاب «المعسول» ، وله منظومة في نحو (800 بيت) يصف الرحلة من أدوز إلى مراكش، وفيها يتعرض لبعض مسائل العلم القرآني (مخطوط) ، وله منظومة بعنوان: «أنوار الربيع بأزاهير البديع» - نظم فيها فنون علم البديع.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات في مجالات متنوعة منها: «كتاب العروس المجلوة في ابتداء النبوة» (مخطوط) ، وكتاب «الحيل الميكانيكية وكيفية استخدام العقل فيها» (مخطوط) ، وكتاب «تشحيذ الأذهان في الأحاجي» ، و «الرسالة المختصرة في فرائد الاستعارة المحررة» .

نظم في الأغراض التقليدية: فوصف الرحلة كما وصف الشاي، ومدح السلطان المولى حسن وعزاه في والده وهنأه على الملك في قصيدة واحدة فعدد أغراضها والتزم قوافيها، وله قصيدة يهجو فيها أتباع الطريقة الدرقاوية ويسخر من أفعالهم موضحًا ما فيها من بدع مخالفة للكتاب والسنة، وهي ذات نبرة تهكمية حادة، وله قصيدة طريفة تعرض لمحاورة بين السكر والعسل، وهي أمثولة ذات طابع سردي تصور حوارًا يتفاخر فيه كل من السكر والعسل بميزاتهما وتنتهي بحكمة في ذم التخاصم، والقصيدة مقطعة تتوحّد فيها القافية. وشعره سلس اللغة واضح المعنى بسيط التركيب أغلبه أراجيز.

مصادر الدراسة:

1 -محمد المختار السوسي: المعسول - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1961.

2 -محمد بن عزوز: معلمة المغرب (جـ 5) - مطابع سلا - سلا 2002م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت