فهرس الكتاب

الصفحة 7856 من 7933

(1327 - 1427 هـ)

(1909 - 2006 م)

سيرة الشاعر:

** يحيى إسماعيل حمودة.

ولد في قرية لفتا (القدس) - وتوفي في عَمّان.

عاش في فلسطين والأردن وسورية ولبنان وتونس ومصر والعراق.

تعلم في الكتاب بقريته لفتا، ثم في روضة المعارف، والتحق بالمدرسة الرشيدية في الكلية العربية والجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على إجازة الحقوق من

معهد الحقوق في القدس (1943) .

افتتح مكتبًا للمحاماة في القدس (1942) ، ودافع عن أراضي قريته ضد الدخلاء من اليهود، واختير عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير (1967) ، ثم رئيسًا لها بعد استقالة الشقيري، ثم رئيسًا للمجلس الوطني الفلسطيني (1969) .

انخرط في ثورة البراق بفلسطين (1929) وسجنه الإنجليز مرارًا حتى جرّب خمسة سجون في عهد الانتداب.

كان عضو جمعية لفتا العربية للعمل الخيري.

اشترك في تأسيس نقابة المحامين الأردنية (1950) ، وكان ثالث نقيب فيها (1953) ، وشارك في الجبهة الوطنية الأردنية.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد مخطوطة.

شاعر قضية نذر لها فنه، يتوجه في شعره نحو تمجيد بطولات وتضحيات المقاومين، وبث الحماسة في نفوس الفلسطينيين، ومساندة الحركات الثورية، والانتفاضة،

ونقد الدول في موقفها من القضية، له استخدامه المميز للقوافي، فقد استخدم صوت الضاد، والكاف الممدودة، وترخص ببعض المفردات العامة المتداولة، وكأنما يوازن حرارة القضية بالسخرية من خصومها، أما قصيدته «مرثاة» فإنّها رثاء رمزي لأمته العربية.

أقامت له نقابة المحامين الأردنية حفلاً تأبينيًا في 10 من سبتمبر 2006.

مصادر الدراسة:

1 -كراس عن المترجم له أعدته نقابة المحامين الأردنية في حفل تأبينه.

2 -لقاء أجراه الباحث محمد المشايخ مع كريمة المترجم له - عمان 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت