(1318 - 1388 هـ)
(1900 - 1968 م)
سيرة الشاعر:
** حامد أحمد عباس أبوالمكارم.
ولد في مدينة المحلة الكبرى (محافظة الغربية - مصر) - وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر والسودان والعراق والشام.
تلقى تعليمًا نظاميًّا في مدارس التعليم المختلفة، وواصل دراسته حتى حصل على شهادة مدرسة المعلمين العليا (1920) .
عمل ضابطًا باللواء الأول في سورية، وشارك في الحرب ضد الجيش الفرنسي في معركة ميسلون على عهد الملك فيصل ابن الحسين.
هاجر إلى السودان وفيها أسس مدرسة النجاح الخيرية بالخرطوم، وأشرف عليها (1921 - 1935) ، وعلى عدد من المؤسسات الخيرية الأهلية، وعمل معلمًا للغة العربية في الكلية القبطية بالخرطوم (1935 - 1946) .
عاد إلى القاهرة فعمل معلمًا بمدارس وزارة المعارف للغة العربية والرياضيات.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد عدة نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «يا عترة المهدي يا علم الهدى» - جريدة النيل - الخرطوم - 21 من أكتوبر 1936، و «إلى سيادة الحسيب النسيب» - جريدة النيل - الخرطوم - 20 من ديسمبر 1936، «لا ترتقي أمم بغير معارف» - جريدة النيل - الخرطوم - 1 من ديسمبر 1936، و له قصائد مخطوطة.
شاعر مناسبات يلتزم شعره الوزن والقافية الموحدة في قصائد مطولة، تتنوع موضوعيًا بين مدح الزعيم السوداني عبد الرحمن المهدي، ومديح مكارم الأخلاق،
ومسالك العلماء، والمشاركات الاجتماعية ولا سيما التهنئة بالعيد، وامتداح العلم والمعرفة، والحث على إنشاء المعاقل العلمية. في شعره اعتزاز بالعلم، وفخر بنفسه ونسبه، ودعوة إلى الإصلاح، وحض على فعل الخير.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أسرة المترجم له - القاهرة 2005.