فهرس الكتاب
(1353 - 1420 هـ)
(1934 - 1999 م)
سيرة الشاعر:
** سعد عبد المقصود ظلام.
ولد في قرية كفر الجلابطة (محافظة المنوفية) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وكان أستاذًا زائرًا بعدة أقطار عربية.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالمعهد الديني
(الأزهري) بمدينة شبين الكوم، ثم بكلية اللغة العربية (جامعة الأزهر) بالقاهرة، حيث تخرج فيها 1960، وحصل على إجازة التدريس 1961، وبعد درجة التخصص في الأدب (الماجستير) حصل على العالمية (الدكتوراه) في الأدب والنقد 1972.
عمل باحثًا في مجمع البحوث الإسلامية (1963) فمدرسًا بكلية اللغة العربية (1973) وتدرج في مناصبها حتى غدا عميدًا للكلية ذاتها، وجددت له العمادة عدة مرات، وانتدب للعمل بمكتب شيخ الأزهر (1979) ، كما كان أستاذًا زائرًا في جامعات: الإمارات، وقطر، والكويت، وعمان، وأعير للمملكة العربية السعودية.
كان عضوًا بلجنة الشعر في المجالس القومية المتخصصة، وعضوًا في مجمع البحوث الإسلامية، وعضوًًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشبان المسلمين، وعضوًا بمجلس إدارة اتحاد الكتّاب في مصر .. وغيره.
شارك في مؤتمرات أدبية في مصر، وخارجها.
حصل على وسام التقدير من جامعة الأزهر - عام 1986.
الإنتاج الشعري:
-صدر له: «بقايا اغتراب» وثلاثة دواوين أخرى مطبوعة: «أدواح وأعاصير» - المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1975 - ديوان: «القافلة تسير» - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1979، «أطياف في ليل غربة» - مكتبة نهضة الشرق - القاهرة 1995. وله قصائد منشورة في مجلات: منبر الإسلام - ومجلة الأزهر (القاهريتين) - ومجلة الفيصل (السعودية) ، من هذه القصائد: «قربان سجدتي» - منبر الإسلام - محرم 1419هـ/ 1998م، «لم الرحيل؟» منبر الإسلام - رجب 1419هـ/ 1998م، وله ستة دواوين مخطوطة.
الأعمال الأخرى:
-له من الكتب الأدبية: «الظواهر الفنية في الشعر الجاهلي» ، «الحكاية على لسان الحيوان في شعر شوقي» ، «المسرح الشعري بين شوقي وعزيز أباظة» ، وله عديد من المقالات الأدبية التي نشرها في مجلتي «الأزهر» ، و «منبر الإسلام» .
تلتقي الذاتية والغيرية وتنفرد في منظوماته، وهو أقرب إلى الوجدانية حتى في قصائده الوطنية والقومية، فإذا تغزل، أو أطلق العنان لتأملاته الروحية وخطراته النفسية أصبح وجدانيًا خالصًا، وكذلك إذا وصف الريف وتلقى فيض الطبيعة .. إنه في هذا المستوى من القصائد يحاول أن يجسّد الفطرة والبساطة .. أكثر منظوماته من الموزون المقفى، وله بعض قصائد على نسق شعر التفعيلة.
مصادر الداراسة:
الدوريات:
-السيد مرسي أبو ذكري: «شعراء المنوفية المعاصرون» - المجلة العلمية المحكمة - (العدد 20) القاهرة 2002.
-علي علي صبح: من شعراء الأزهر، سعد ظلام - جريدة صوت الأزهر - (العدد 81) - القاهرة 13/ 4/2001.