(- هـ)
(- م)
سيرة الشاعر:
عاش في القاهرة.
تخرج في مدرسة دار العلوم العليا سنة 1921.
عمل مدرسًا بعدة مدارس في أحياء مختلفة من القاهرة.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان، ولم نعثر له على شعر غير تلك القصيدة في رثاء ولده الصبي، وهي تدل على شاعر متمرس، لابد أن له قصائد غيرها.
القصيدة الوحيدة له تدل على شاعر يملك الموهبة، والقدرة على التصوير والتعبير، وهذه القصيدة «نفثة محزون» صدرت أواسط الثلاثينيات، وهي تنتمي إلى خصائص شعر مرحلتها التي عرفت عددًا كبيرًا من الشعراء الموهوبين، فإلى ما فيها من شعور صادق وألم متمكن، تجسدت خصوصية البنية الشعرية بتلك اللمسات الدرامية التي تضافرت لتبرز معاناة الشاعر بفقد ولده، وتلك اللغة الرصينة القوية التراثية، التي استخدمها باقتدار.
مصادر الدراسة:
1 -محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - مطبعة هوسابير - القاهرة 1959.
2 -مجلة الرسالة: العدد 209 السنة5 بتاريخ 1937/ 7/5.