فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 855

يُفاد من كلام العلامة النيسابوري أنَّ لفظ (يسطون) يقرأ بالسين وبالصاد، كما حدث الإبدال في كلمة (بصطه) . وقد عزيت القراءة بالصاد إلى قالون، والأعشى [1] .

ومسوغ الإبدال - هنا - لأن الصوتين اتفقا في بعض الصفات كما مر، فالسين والصاد صوتان متجانسان؛ لأنه لا فرق بينهما إلا أن السين مرققة، والصاد هو نظيرها المفخم، كما حدث إبدال السين صادًا في هذا الموضع لمجاورة الطاء.

* بين الميم والنون

مخرج الميم - وتشاركها الباء - عند القدامى مما بين الشفتين [2] ولا يختلف المحدثون مع القدامى في مخرجيهما [3] .

ويطلق عليه القدماء صوتًا شفويًا [4] ، بينما يطلق عليه المحدثون"صوتًا شفويًا أنفيًا [5] ."

ومخرج النون عند القدماء والمحدثين: من طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا العليا [6] .

(1) ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه: لأبي محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش (المتوفى: 437 هـ) تحقيق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي، الناشر: مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة - الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م (7/ 4932) وجامع البيان (2/ 915) والبحر المحيط (2/ 258) .

(2) الكتاب (4/ 433) وسر الصناعة (1/ 48) .

(3) ينظر: الأصوات اللغوية (45،46) ومناهج البحث في اللغة (90،105) ودراسة الصوت اللغوي (315) .

(4) ينظر: العين (1/ 58) والرعاية (141،142) .

(5) مناهج البحث في الغة (105) ودراسة الصوت اللغوي (315) .

(6) ينظر: سر الصناعة (1/ 47) والإقناع (63) والأصوات د: بشر (349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت