فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة الدمياطي [1] :"واختلف في"جُذْوَة"فعاصم بفتح الجيم, وقرأ حمزة وخلف بضمها, وافقهما الأعمش, والباقون بكسرها وهي لغات ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة" [2] .
ذكر العلامة الدمياطي أن الحركات الثلاث (الفتح، والكسر، والضم) تتعاقب على جيم (جذوه) مثل ما تعاقبت على راء (رشوة) وراء (ربوة) ، وعزا قراءة الفتح إلى عاصم، وقراءة الضم إلى حمزة، وخلف، والأعمش، وقراءة الكسر إلى باقي القرَّاء [3] ، وقد ذكر هذا التعاقب كثير من العلماء [4] ، فيقول ابن الجوزي:"قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي: «جِذْوَةٍ» بكسر الجيم. وقرأ عاصم بفتحها. وقرأ حمزة، وخلف، والوليد عن ابن عامر بضمها، وكلُّها لغات" [5] .
ويقول السِّيد البطليوسى في مثلثه:"ويقال للقطعة من النار: جَذوة، وجِذوة، وجُذوة. بالفتح والكسر والضم" [6] .
وذكر ابن خالويه الحجة فيهن فقال:"أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ"يقرأ بكسر الجيم، وفتحها، وضمّها وهن لغات كما قالوا في اللبن: رغوة ورغوة، ورغوة، والكسر أفصح. ومعنى الجذوة: عود في رأسه نار" [7] ."
(1) إتحاف فضلاء البشر (435) .
(2) الحاوي في التفسير (مـ 30) (583/ 199) .
(3) ينظرعزو هذه القراءات في: السبعة (493) والمبسوط (340) والعنوان (147) وتحبير التيسير (497) .
(4) ينظر: تفسير الطبري (19/ 571) وبحر العلوم (2/ 606) وتفسير الثعلبي (7/ 248) والتفسير الوسيط للواحدى (3/ 398) وتفسير البغوي (3/ 533) وتفسير الزمخشري (3/ 407) والمحرر الوجيز (4/ 286) وزاد المسير (3/ 382) وتفسير الرازي (24/ 592) وتفسير القرطبي (13/ 281) والبحر المحيط (8/ 301) والدر المصون (8/ 668) .
(5) وزاد المسير (3/ 382) .
(6) المثلث: لابن السيد البطليوسي (1/ 413) .
(7) الحجة في القراءات السبع (277) وينظر: السبعة في القراءات (493) وحجة القراءات (543) .