فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 855

4 -إن وضع المصطلح لاحظ أن ذلك يقع في أحرف المضارعة سوى الياء أي التاء والهمزة والنون، فاشتق من التاء اسمًا، وذلك من باب إطلاق الجزء على الكل" [1] ."

5 -وهذا الثاني مفاده: أن كسر حروف المضارعة غلبوه في التاء، والسبب أنها كثيرة الاستعمال بالكسر، فقد جاءت مكسورة في القراءات في غير السبعة وفي كلام العرب، ولذا فإن التاء لما كانت أكثر الحروف استعمالًا بالكسر أطلقوا عليها هذا المصطلح على سبيل التغليب [2] .

ويقول الدكتور: عبد الفتاح البركاوى:"ربما كان السبب الصحيح لهذه التسمية - من وجهة نظرنا أن التاء هي أكثر الحروف التي رويت مكسورة، إذ هي تمثل 55% من الأمثلة القرآنية التي ورد فيها كسر حروف المضارعة وعندما رأوها في التاء أكثر نسبوا الظاهرة إليها من باب التغليب، ولعل من باب التغليب أيضا"

ما ذكره صاحب اللسان عندما عرَّف التلتة بأنها كسر تاء المضارعة" [3] ."

وخالف هذا الرأي الدكتور: إبراهيم أبو سكين، ويرى أن التلتلة هي كسر أوائل الأفعال المضارعة. وليست مختصة بالتاء فقط بدليل قول ثعلب في أماليه الذي ينقله عنه

(1) لغة تميم دراسة تاريخية وصفية د. ضاحي عبد الباقي - ط الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية - مصر 1405 هـ - 1985 م (207) . بتصرف.

(2) لغة تميم دراسة تاريخية وصفية د. ضاحي عبد الباقي (207) .

(3) بحث للأستاذ الدكتور: البركاوى بعنوان"حركة حرف المضارعة في مجرد الثلاثي في الفصحى واللهجات دراسة لغوية تحليلة في ضوء ما ورد من كسر حرف المضارعة في القراءات القرآنية في"مجلة الأزهر للدراسات الإسلامية والعربية فرع المنصورة الجزء الثاني ذو القعدة 1412 هـ مايو 1992 (1147) ، وينظر مواضع ورود كسر أحرف المضارعة في القرآن الكريم: (قراءات) من (1156:1148) من هذا المقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت