السيوطي [1] "ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وفسر تلتلة بهراء بكسر أوائل الأفعال المضارعة" [2] .
أما عن عزو هذه الظاهرة:
وعُزِيت ظاهرة كسر أحرف المضارعة إلى تميم، وأسد، وربيعة [3] ، وقيس [4] ، وهذيل، وإلى بهراء وهي الأشهر [5] .
كما نسبها أبو حيان إلى"قيس وتميم وأسد وربيعة وقال أبو جعفر الطوسى هي لغة هذيل" [6] .
ويقول ابن منظور:"وتقول أنت تتقى الله وتتقى الله، على لغة من قال تعلم وتعلم، وتعلم بالكسر: لغة قيس وتميم وأسد وربيعة وعامة العرب، وأما أهل الحجاز وقوم من أعجاز هوازن وأزد السراة وبعض هذيل فيقولون تعلم، والقرآن عليها" [7] .
(1) المزهر للسيوطي (1/ 211) .
(2) اللهجات العربية والقراءات القرآنية د. إبراهيم محمد أبو سكين ط 1419 هـ - 1999 م (84) .
(3) شعب عظيم فيه قبائل عظام وبطون وأفخاذ ينتسب إلى ربيعة بن نزار بن سعد بن عدنان، كانت ديارهم من بلاد نجد وتهامة فكانت بقرن المنازل وعكاظ وحنين، ثم وقعت الحرب بين بنى ربيعة فتفرقت في تلك الحرب فارتحلت بطونها إلى بقاع مختلفة، فاختار بعضهم البحرين، وهجر، ونجد، والحجاز، ومن ربيعة أسد، وبكر بن وائل، وتغلب. معجم القبائل العربية (2/ 224) .
(4) بطن من الخزرج من القحطانية، وهم بنوقيس بن معد بن الخزرج، وغلب اسم قيس على سائر العدنانية حتى جعل في مقابل عرب اليمن قاطبة. معجم قبائل العرب (3/ 97) .
(5) ينظر: المحتسب (1/ 330) والخصائص (2/ 8) ودرة الغواص في أوهام الخواص للحريرى تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار النهضة مصر للطبع والنشر سنة 1975 م (183) والقاموس المحيط للفيروز آبادى (113) ، واللهجات العربية د: عبد الغفار هلال (293) .
(6) البحر المحيط (1/ 141) .
(7) لسان العرب لابن منظور (9/ 383) (وقى) .