فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 855

الفرق بينها وبين ياءات الزوائد

أن هذه الياءات تكون [1] :

-ثابتة في الرَّسْم وياءات الزوائد محذوفة.

-وتكون زائدة على الكلمة أي ليست من الأصول فلا تجيء لاما من الفعل أبدا فهى كهاء الضمير وكافه فتقول في: نفسي: نفسه ونفسك، وفي فطرني فطره وفطرك ; وفي يحزنني: يحزنه ويحزنك، وفي إني: إنه وإنك، وفي لي: له ولك. وياء الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاما من الفعل نحو إذا يسري، ويوم يأت، والداع، و"المناد"، ودعان، ويهدين، و"يؤتين".

-ياءات الإضافة الخلاف فيها دائر بين الفتح والإسكان. وياءات الزوائد الخلاف فيها ثابت بين الحذف والإثبات.

موقف العرب من ياءات الإضافة

للعرب في ياءات الإضافة أربعة أوجه [2] :

الأول: فتحها على الأصل ... الثاني: إسكانها تخفيفا

الثالث: إثبات الألف بعدها تليينا للحركة ... الرابع: حذفها اختصارا.

والفتح والإسكان ظاهرتان لهجيتان، فينسب الفتح إلى أهل الحجاز، وينسب الإسكان إلى تميم ومن جاورهم، ويعد الإسكان من المظاهر العامة في قراءة القرَّاء الكوفيين [3] .

(1) ينظر: إتحاف فضلاء البشر (2/ 161 و 162) .

(2) ينظر: الحجة في القراءات السبع (74) .

(3) ينظر: الظواهر الصوتية في قراءة حمزة بن حبيب الزيات: لرسول صالح علي أحمد، قدم له فضيلة الشيخ: جمال أحمد فياض، دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع، سنة 2006 م (273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت