الفرق بينها وبين ياءات الزوائد
أن هذه الياءات تكون [1] :
-ثابتة في الرَّسْم وياءات الزوائد محذوفة.
-وتكون زائدة على الكلمة أي ليست من الأصول فلا تجيء لاما من الفعل أبدا فهى كهاء الضمير وكافه فتقول في: نفسي: نفسه ونفسك، وفي فطرني فطره وفطرك ; وفي يحزنني: يحزنه ويحزنك، وفي إني: إنه وإنك، وفي لي: له ولك. وياء الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاما من الفعل نحو إذا يسري، ويوم يأت، والداع، و"المناد"، ودعان، ويهدين، و"يؤتين".
-ياءات الإضافة الخلاف فيها دائر بين الفتح والإسكان. وياءات الزوائد الخلاف فيها ثابت بين الحذف والإثبات.
موقف العرب من ياءات الإضافة
للعرب في ياءات الإضافة أربعة أوجه [2] :
الأول: فتحها على الأصل ... الثاني: إسكانها تخفيفا
الثالث: إثبات الألف بعدها تليينا للحركة ... الرابع: حذفها اختصارا.
والفتح والإسكان ظاهرتان لهجيتان، فينسب الفتح إلى أهل الحجاز، وينسب الإسكان إلى تميم ومن جاورهم، ويعد الإسكان من المظاهر العامة في قراءة القرَّاء الكوفيين [3] .
(1) ينظر: إتحاف فضلاء البشر (2/ 161 و 162) .
(2) ينظر: الحجة في القراءات السبع (74) .
(3) ينظر: الظواهر الصوتية في قراءة حمزة بن حبيب الزيات: لرسول صالح علي أحمد، قدم له فضيلة الشيخ: جمال أحمد فياض، دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع، سنة 2006 م (273) .