ويعد الفتح والإسكان في ياءات الإضافة من التغيرات الصوتية"لأن المقاطع الصوتية نوعان: متحرك، وساكن، والمقطع المتحرك هو الذي ينتهى بصوت لين قصير أو طويل"أى مقطع مفتوح"، أما المقطع الساكن فهو الذي ينتهى بصوت ساكن"مغلق"وقد اتضح أن الأصوات الساكنة بطبيعتها، أقل وضوحًا في السمع من أصوات اللين" [1] .
هذا، والياءات المختلف في قرائتها بين الفتح والإسكان والتي جاءت في (الحاوي في التفسير) للشيخ عبد الرحمن القماش، هي كما يأتي:
أولًا: الياءات التي بعدها همزة مفتوحة
-إنَّي أَخاف
في قوله تعالى: {يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} سورة مريم: من الآية: (45) .
جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة الدمياطي [2] :"وفتح ياء الإضافة من {إني أخاف} نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر" [3] .
يفاد من كلام العلامة الدمياطي أن في لفظ {إني أخاف} لغتين، الأولى: فتح الياء وعزاها إلى نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر، والثانية: بسكون الياء وقرأ بها باقي
(1) الأصوات اللغوية د: إبراهيم أنيس (160 و 161) .
(2) إتحاف فضلاء البشر (378) .
(3) الحاوي في التفسير (مـ 25) (481/ 194) .