الياءات (الزوائد) في رؤوس الآى
-نكير
في قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} سورة الحج: من الآية: رقم (44) .
جاء في الحاوي في التفسير، قال العلامة البنا الدمياطي [1] :"أثبت ياء {نكير} ورش وصلا وفي الحالين يعقوب" [2] .
ذكر العلامة البنا الدمياطي أن ورشًا أثبت ياء (نكير) في حالة الوصل، وأثبتها يعقوب وصلًا ووقفًا. وبالرجوع إلى كتب القراءات [3] تبين صحة ما أورده العلامة الدمياطي، ففي الوجيز يقول الأَهْوَازي:"قوله تعالى: {كان نكير} أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون" [4] .
مما سبق يتضح للبحث أن (نكير) قرئت بإثبات الياء وحذفها, واتباع المصحف, وحذف الياء أحب إلى القرَّاء؛ لأن القراءة بذلك أكثر, ورءوس الآى فواصل تحذف معها الياءات, وتدل عليه الكسرات قبلها.
-كذبون - اتقون - يحضرون - ارجعون - تكلمون
في قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} سورة المؤمنون: (26 - 39) .
(1) إتحاف فضلاء البشر (399) .
(2) الحاوي في التفسير (مـ 27) (518/ 39) .
(3) ينظر: السبعة في القراءات (441) وما بعدها، ومعاني القراءات (2/ 298) وما بعدها، والمبسوط (422) وما بعدها، وجامع البيان (4/ 1649) وما بعدها، والوجيز (260) وما بعدها، والعنوان (135) وإبراز الأماني (607) والكامل (434) والإقناع (351) والنشر (2/ 327) وما بعدها، والشمعة المضيئة (1/ 319) .
(4) الوجيز (260) .