الآخر: التقارب: وهو أن يتقارب الحرفان مخرجًا أو صفة، أو مخرجًا وصفة كالدال في السين نحو قوله: {قَدْ سَمِعَ} سورة المجادلة: من الآية رقم (1) [1] .
-شروط الإدغام:
اشترط القراء لوقوع الإدغام شرطين [2] :
الأول: أن يلاقى المدغم المدغم فيه خطًا سواء التقيا لفظًا أم لا، ليدخل نحو: أنه هو، فلا تمنع الصلة التي هي الواو الملفوظ بها في أنه هو، ويخرج نحو: أنا نذير لوجود الألف خطًا وإن لم يكن يلفظ به [3] .
الآخر: أن يلي المدغم فيه حرف أو أكثر إن كان من كلمة، فيدخل، نحو: خلقكم، ويخرج نحو: نرزقك وخلقك [4] .
-موانع الإدغام [5] :
ذكر القراء موانع تحول بين إدغام الحرفين المتماثلين، أو المتقاربين، أو المتجانسين وهي متمثلة في نوعين، نوع متفق عليه، ونوع مختلف فيه، فالمتفق عليه ثلاثة، هي:
1 -إذا كان الأول من المثلين أو المتقاربين مُنونًا، نحو: غفورٌ رحيم، ورجلٌ رشيد، وذلك لأن التنوين حاجز قوى.
(1) ينظر: نهاية القول المفيد في علم التجويد للشيخ: محمد مكي، طبعة مكتبة الصفا، القاهرة سنة: 1999 م (141) وإتحاف فضلاء البشر (31) .
(2) ينظر: النشر (1/ 278) ونهاية القول المفيد (140 و 141) .
(3) ينظر: نهاية القول المفيد (140) .
(4) ينظر: النشر (1/ 278) ونهاية القول المفيد (141) .
(5) ينظر: النشر (1/ 287 - 279) وإتحاف فضلاء البشر (31) .