فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 1202

قال البيضاوي في تفسير الحجر من صلصال أي من طين يابس يصلصل أي يصوت إذا نقر وقيل هو من صلصال إذا أنتن تضعيف صل من حَمَأٍ أي طين تغير واسود من طول مجاورته الماء وهو صفة صلصال مسنون أي مصور من شنة الوجه أو مصبوب ليبسه ويتصور كالجواهر المذابة تصب في القوالب من السن وهو الصب كأنه أفرغ الحَمَأ فصور منها تمثال إنسان أجوف فيبس حتى إذا نقر صلصل ثم غير ذلك طورًا بعد طور حتى سواه ونفخ فيه من روحه أو منتن من سننت الحجر على الحجر إذا صككته به فإن ما يسيل بينهما يكون منتنًا ويسمى السنين وقال في تفسير سورة الرحمن الصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة والفخار الخزف خلق الله آدم من تراب جعل طينًا ثم جعله حمأ مسنونًا ثم صلصالًا فلا يخالف ذلك قوله تعالى {خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت