فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1202

قال السعد في قول (( التلخيص ) ): وقد ينزل العالم منزلة الجاهل؛ لعدم جريه على موجب علمه، فإن من لا يجري على مقتضى علمه هو والجاهل سواء كما يقال للعالم التارك للصلاة: الصلاة واجبة؛ لأن موجب العلم العمل، وللسائل العارف بما بين يديك ما هو نحو كتاب؛ لأن موجب العلم ترك السؤال، ومثله هي عصاي في جواب: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى} [طه:17] ونظائره كثيرة بحسب كثرة موجبات العلم، قال صاحب (( المفتاح ) ): وإن شئت فعليك بكلام رب العزة، انتهى.

والأولى أن يقال: وقد يساق المعلوم مساق غيره؛ لأن التعبير بالأول لا يخلو من سوء أدب في القرآن نظير ما قالوا في تجاهل العارف من أن الأولى سوق المعلوم مساق المجهول، فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت